![]()
سيجمع لقاء جديد مسؤولين سوريين وإسرائيليين رفيعي المستوى في العاصمة الفرنسية باريس، الإثنين في إطار استئناف المحادثات المتعلقة باتفاقية أمنية بين الجانبين وفق ما أفاد موقع “أكسيوس” الأميركي.
ونقل الموقع عن مصدر إسرائيلي قوله إن وفدين من سوريا وإسرائيل سيلتقيان غدًا الإثنين في باريس لمواصلة المفاوضات حول الترتيبات الأمنية.
ووفق المصدر ذاته، سيترأس السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، يحيئيل لايتر، الوفد الإسرائيلي المفاوض، بدلاً من وزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر الذي كان استقال من منصبه في وقت سابق من العام الماضي، إلى جانب المستشار العسكري لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
مفاوضات سورية إسرائيلية جديدة في باريس
ولفت الموقع إلى أن إسرائيل قدمت مقترحًا يتضمن إنشاء مناطق أمنية عازلة جنوب غربي دمشق، وفرض حظر جوي على الطائرات السورية في المناطق القريبة من الحدود، مقابل انسحاب القوات الإسرائيلية من أراض سورية كانت قد دخلتها مؤخرًا، مع الاحتفاظ بوجود إستراتيجي في مواقع محددة، مثل جبل الشيخ.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال مؤخرًا إن الولايات المتحدة وإسرائيل توصّلتا إلى ما وصفه بـ”تفاهم” بشأن سوريا، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده ترمب مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض.
وأضاف ترمب “أنا متأكد من أن إسرائيل والرئيس السوري أحمد الشرع سيتوصلان إلى اتفاق، وسأبذل قصارى جهدي لتحقيق ذلك”، في إشارة إلى مساع أميركية لدفع مسار تفاهم سياسي أو أمني بين الجانبين.
من جانبه، قال نتنياهو إنّ ما وصفه بـ”المصلحة الإسرائيلية” تقتضي وجود “حدود سلام” مع سوريا، مشددًا على ضرورة أن تكون هذه الحدود “آمنة وخالية من الإرهابيين”، مع ضمان حماية الطائفة الدرزية وباقي الأقليات في سوريا.
وجرت محادثات سورية-إسرائيلية خلال الأشهر الماضية بهدف التوصل إلى اتفاق أمني يوقف الاعتداءات الإسرائيلية على دمشق، إلا أنّ هذه الجهود لم تسفر عن نتائج، في ظل إصرار إسرائيل على عدم الانسحاب من المناطق التي احتلتها عقب سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024.
ورغم دعوات ترمب إلى التهدئة، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقاتها للسيادة السورية، عبر قصف وتوغلات باتت شبه يومية، خاصة في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا.
