![]()
أعلن الجيش السوري في وقت مبكر من فجر اليوم الأحد أن قواته سيطرت على مدينة الطبقة الإستراتيجية بريف الرقة شمال شرقي البلاد، بما في ذلك سد الفرات.
وكان الجيش السوري أعلن سيطرته في وقت سابق على مطار الطبقة والعديد من قرى وبلدات ريف الرقة.
وفي وقت سابق السبت، أعلنت قوات الجيش السوري بسطت سيطرتها على منطقة الرصافة وقلعتها الأثرية بريف الرقة الجنوبي، بالإضافة لـ7 قرى بمحيطها.
الجيش السوري يسيطر على مدينة الطبقة وسد الفرات
ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن هيئة العمليات في الجيش قوله: إن “قواته سيطرت على مدينة الطبقة الإستراتيجية بريف الرقة”، بعد طرد مقاتلي حزب العمال الكردستاني.
كما أعلنت هيئة العمليات سيطرة الجيش على سد الفرات.
سياسيًا، قالت الحكومة السورية إنها “تدين بأشد العبارات إقدام تنظيم قسد والمجموعات التابعة لحزب العمال الكردستاني الإرهابي على إعدام السجناء والأسرى في مدينة الطبقة، وذلك بعد انسحابه منها”.
ونقلت وكالة “سانا” عن الحكومة السورية قولها: “وإذ يعبر هذا السلوك الإجرامي عن الطبيعة الميليشياوية لتنظيم قسد وأساليبه في اتخاذ المدنيين والأسرى رهائن، فإن الحكومة السورية تحمل هذا التنظيم المسؤولية الكاملة وتتعهد لذوي الشهداء بالمحاسبة القانونية العادلة، وتدعو المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الجريمة”.
وأضافت أن “إعدام الأسرى والسجناء، ولا سيما المدنيين منهم، يعد جريمة مكتملة الأركان بموجب اتفاقيات جنيف، ويتنافى بصورة صارخة مع القانون الدولي الإنساني”.
الجيش السوري يسيطر على مطار الطبقة
وفي وقت سابق السبت، قال الجيش في بيان إن قواته: “بدأت دخول مدينة الطبقة من عدة محاور بالتوازي مع تطويق” مقاتلي حزب العمال الكردستاني “داخل مطار الطبقة العسكري”.
وأكّد الجيش في بيان لاحق مساء السبت سيطرته على المطار و”طرد” القوات الكردية منه.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن هيئة العمليات في الجيش السوري إن قواته فرضت سيطرتها على سد المنصورة (سد البعث سابقًا)، وبلدتي رطلة والحمام بريف الرقة، وأصبحت تبعد عن المدخل الغربي لمدينة الرقة أقل من 5 كم”.
ولفتت الهيئة إلى أن قوات الجيش دخلت بلدات السبخة والغانم العلي وهنيدة والصفصافة، وقرى أبو عاصي والجبلي وزور شمر ورجم الغزال، وأحكمت سيطرتها على مدينة المنصورة.
وقبل ساعات، أعلن الجيش سيطرته على حقلي “صفيان” و”الثورة” النفطيين في ريف محافظة الرقة، بعد انسحاب مسلحي قوات سوريا الديمقراطية “قسد”.
كما أعلن في تصريحات متتالية لوكالة “سانا”، السبت، بسط سيطرته العسكرية على كامل مدينتي دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي وبلدة دبسي عفنان بريف الرقة، والتوجه نحو مدينة الطبقة غربي الأخيرة
قائد “قسد” يعلن سحب قواته إلى شرق الفرات
جاء ذلك بعد إعلان “قسد”، مساء الجمعة، أنه سيسحب عناصره من غرب نهر الفرات نحو شرقه، وذلك بعد ساعات قليلة من بدء الجيش السوري استهداف مواقعه في دير حافر، حيث كان يطلق منها التنظيم مسيرات “انتحارية” باتجاه المدينة، وكانت سببًا في منع الأهالي من مغادرة المنطقة.
وقبل أيام، أرسل الجيش السوري قوات إلى شرق مدينة حلب، عقب رصده وصول مزيد من “المجاميع المسلحة” لتنظيم “قسد” وعناصر النظام السابق قرب مدينتي مسكنة ودير حافر.
ويتنصل “قسد” من تطبيق بنود اتفاق أبرمه مع الحكومة في 10 مارس/ آذار 2025، وينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة.
كما ينص الاتفاق على إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز في هذه المناطق، ويشدد على وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قوات التنظيم من حلب إلى شرق الفرات.