![]()
أفادت وسائل إعلام أميركية، الأحد، بأن وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” تستعد لاحتمال نشر قوات عسكرية في ولاية مينيسوتا، وذلك بعد أيام من تلويح الرئيس دونالد ترمب بتفعيل تشريع يجيز إرسال الجيش إلى الولاية، على خلفية احتجاجات متواصلة على ممارسات شرطة الهجرة.
وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن نحو 1500 عسكري تلقوا أوامر بالاستعداد للانتشار في حال صدور قرار رسمي بذلك.
توتر مستمر في مينيابوليس
ومن المحتمل إرسال هؤلاء الجنود إلى الولاية الواقعة في شمال البلاد، وتحديدًا إلى كبرى مدنها مينيابوليس التي تشهد توترًا شديدًا منذ مقتل امرأة أميركية في 7 يناير/ كانون الثاني برصاص عنصر من شرطة الهجرة.
ضربوه وهرب.. المتطرف اليميني الأميركي جيك لانغ يتفاجأ بحضور واسع من أهالي مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا بعد دعوته لمظاهرة لترحيل الصوماليين وحرق المصحف أمام مبنى المدينة قبل أن يلوذ بالفرار بعد تعرضه للضرب.. إليكم التفاصيل في هذه القصة pic.twitter.com/MKE7udZ80R
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) January 18, 2026
ورغم درجات الحرارة المتجمدة، تظاهر مواطنون في المدينة للتنديد بأساليب عمل شرطة الهجرة لتوقيف المهاجرين غير النظاميين.
وبعد صدامات بين الشرطة والمتظاهرين، هدد دونالد ترمب الخميس، بتفعيل “قانون التمرد” لنشر الجيش، متهمًا المسؤولين الديموقراطيين المحليين بـ”عدم منع المحرضين المحترفين والمتمردين من مهاجمة” عناصر إدارة الهجرة والجمارك، غير أنه تراجع عن تصريحاته الجمعة، قائلًا إنه لا يرى “أي سبب في الوقت الحالي” للقيام بذلك.
انتقادات محلية لأساليب الشرطة
وقال رئيس بلدية مينيابوليس الديموقراطي، جاكوب فراي، لشبكة “سي بي إس” الأحد، إن “الأمر لا يتعلق بالأمن، بل يتعلق بدخولهم بالآلاف إلى مدينتنا وترويع الناس لمجرد كونهم من أصول لاتينية أو صومالية“.
وأضاف أن إدارة ترمب نشرت بالفعل “ما يقارب 3000 من عناصر آيس وشرطة الحدود” في المدينة، أي خمسة أضعاف عدد قوة الشرطة المحلية.
وتواجه أساليب عناصر شرطة الهجرة الملثمين والذين يحملون أحيانًا بنادق آلية، رفضًا شعبيًا متزايدًا. وفي جميع استطلاعات الرأي، دانت غالبية الأميركيين تصرف الضابط الذي قتل رينيه غود بالرصاص في مينيابوليس، وهي أم تبلغ 37 عامًا.
وأكدت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم في تصريح لشبكة “سي بي إس” الأحد، أن عمليات إنفاذ قوانين الهجرة ستستمر “حتى نتأكد من إلقاء القبض على جميع الأفراد الخطرين وتقديمهم للعدالة ثم ترحيلهم إلى بلدهم الأصلي”.
وأفادت عدة وسائل إعلام بأن الوحدات التي وضعها البنتاغون في حالة تأهب، والمتمركزة في ولاية ألاسكا، مدربة على تنفيذ عمليات في البرد القارس.