![]()
استشهد، مساء الثلاثاء، شاب فلسطيني، وأصيب آخر برصاص الجيش الإسرائيلي خلال اقتحام بلدة الظاهرية جنوبي الضفة الغربية.
ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 التي استمرت عامين كثفت إسرائيل، عبر جيشها ومستوطنيها، اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، وتشمل القتل والاعتقال وهدم المنازل والتهجير والتوسع الاستيطاني.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد ما لا يقل عن 1109 فلسطينيين، وإصابة أكثر من 11 ألفًا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال ما يزيد على 21 ألف فلسطيني، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
شهيد في الخليل
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية “استشهاد الشاب محمد راجح نصر الله (20 عامًا) برصاص الاحتلال في بلدة الظاهرية”.
ووفق الوزارة، فإن الشاب وصل إلى مستشفى دورا الحكومي من بلدة الظاهرية في حالة “حرجة” نتيجة إصابته “برصاص الاحتلال في البطن”.
وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أعلنت في بيان، إن طواقمها نقلت إلى المستشفى مصابًا بالرصاص الحي في البطن من بلدة الظاهرية جنوب مدينة الخليل، ووصفت الإصابة بأنها “خطيرة”.
وأضافت في بيان لاحق أنها “نقلت مصابًا ثانيًا وهو شاب أصيب بالرصاص الحي في القدم”.
ووفقا لشهود عيان، فإن قوة إسرائيلية اقتحمت البلدة وأطلقت الرصاص وقنابل الغاز بكثافة وسط البلدة، ما أدى إلى وقوع الإصابتين وحالات اختناق.
مستوطنون يحرقون ممتلكات فلسطينية في الخليل
وفي سياق متصل، أصيب فلسطينيان، الثلاثاء، في اعتداءات شنها مستوطنون على مساكن فلسطينية جنوب وشمالي الضفة الغربية، حيث أحرقوا ممتلكات ونهبوا أغنامًا.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، إن طواقمها نقلت إلى المستشفى إصابتين من تجمع الفخيت في مسافر يطا جنوب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية إثر اعتداءات للمستوطنين”.
وأضافت أن “أحد المصابين شاب فاقد للوعي نتيجة إصابته بالرأس ويعاني من نزيف، وفتاة أصيبت بكسر في اليد جراء اعتداء المستوطنين”.
وقال الناشط الحقوقي أسامة مخامرة المهتم بمتابعة الانتهاكات الإسرائيلية – في رسالة صوتية وزعها على الصحفيين- إن “عددًا من المستوطنين هاجموا بشكل متزامن تجمعات فلسطينية بمسافر يطا”.
وأضاف أن المستوطنين “نهبوا قطيعًا من الأغنام من خربة الحلاوة وهاجموا مسكن المواطن أحمد إسماعيل أبوعرام واعتدوا على نجله محمد بالضرب وأصيب برضوض وكدمات وقاموا بسرقة هاتفه”.
وأضاف أن الهجوم “استهدف أيضًا تجمع الفخيت (بمسافر يطا)، وتخلله حرق أعلاف للماشية، كما اقتحم مستوطنون خربة المِركز بالمسافر أيضًا.
وأشارت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، أن طواقمها في مسافر يطا “تتعرض للهجوم بالحجارة من المستوطنين خلال محاولتهم الوصول إلى تجمع الفخيت بعد هجوم المستوطنين على المنطقة”.
وفي شمالي الضفة، ذكرت إذاعة صوت فلسطين (حكومية) أن المستوطنين والجيش الإسرائيلي “أطلقوا الرصاص الحي بكثافة خلال مواجهات، بعد إعادة نصب خيام استيطانية جنوب شرق مدينة نابلس”.
ووفق وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية “وفا” فإن “مستوطنين من البؤرة الاستعمارية الجديدة المقامة على أراضي المواطنين في منطقة رأس العين جنوب بلدة قصرة أطلقوا الرصاص صوب منازل المواطنين، دون وقوع إصابات، وتدخل جيش الاحتلال ما أدى لاندلاع مواجهات في المنطقة”.
وبحسب معطيات رسمية صادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان نفّذ المستوطنون خلال عام 2025 نحو 4 آلاف و723 اعتداءً، أسفرت عن استشهاد 14 فلسطينيًا، وتهجير 13 تجمعًا بدويًا يقطنها ألف و90 شخصًا.
