عبر الحدود الشرقية.. إسرائيل تستعد لهجوم محتمل من حلفاء طهران

عبر الحدود الشرقية.. إسرائيل تستعد لهجوم محتمل من حلفاء طهران

Loading

ذكرت صحيفة “معاريف” العبرية أنّ الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال هجوم من حلفاء إيران عبر الحدود الشرقية، على خلفية ضربة أميركية محتملة تستهدف طهران.

وأوضحت الصحيفة، مساء الأربعاء، أنه “في ظل التوترات المتصاعدة بشأن إيران، كان أحد السيناريوهات التي استعد لها الجيش الإسرائيلي خلال الأيام الأخيرة هو هجوم محتمل تنفّذه جهات حليفة لطهران ضد إسرائيل، وتحديدًا اجتياح مسلح من الحدود الشرقية”.

“ذريعة للتدخل العسكري”

ونقلت “معاريف” عن مصادر في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية مزاعم تُفيد بوجود “تقديرات تُشير إلى أنّ الحوثيين في اليمن، إلى جانب جهات موالية لإيران في العراق وسوريا، قد يستخدمون الأراضي الأردنية كقاعدة انطلاق لمهاجمة الحدود الشرقية لإسرائيل”.

ومساء الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه رصد عشرة مسلحين يركضون باتجاه الحدود الإسرائيلية في منطقة وادي عربة قرب مستوطنة باران.

وأضافت الصحيفة أنّ الجيش انتقل خلال دقائق من حالة تأهب روتينية إلى حالة استنفار عملياتي، شملت نشر تشكيلات قتالية كاملة على الحدود.

وتابعت: “بعد نحو ساعة من التوتر، تبيّن أن الحادثة لم تكن محاولة تسلل مسلحين، إذ كان الجانب الأردني في حالة تأهب قصوى، بعدما رصد جنوده أشخاصًا يقتربون من السياج الحدودي، ورجّحوا أنهم مهربون، فلاحقوهم على الفور”.

وأشارت إلى أن القوات الأردنية، أثناء مطاردتها للمشتبه بهم، لم تبلغ الجانب الإسرائيلي في الوقت المناسب، ما دفع إسرائيل إلى تفسير التحركات على أنها محاولة تسلل، قبل أن يتضح لاحقًا، بعد التنسيق بين الجانبين، أنها كانت نتيجة خطأ ميداني.

وفي 25 يناير/ كانون الثاني الجاري، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن الجيش الإسرائيلي أعاد تشغيل مواقع عسكرية مهجورة منذ سبعينيات القرن الماضي على الحدود مع الأردن، بذريعة منع تسلل جماعي لمسلحين من الجهة الشرقية.

وبدأت إسرائيل في ديسمبر/ كانون الأول الماضي إنشاء جدار على طول الحدود مع الأردن يمتد لنحو 500 كيلومتر، من جنوب هضبة الجولان حتى شمال إيلات، بتكلفة تصل إلى 5.5 مليارات شيكل، ويضم سياجًا ذكيًا، وكاميرات متطورة، ونقاط تمركز عسكرية، بحسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.