وزير الداخلية ينتقد صمت المجتمع الدولي تجاه عمليات تدفق السلاح إلى إقليم دارفور

وزير الداخلية ينتقد صمت المجتمع الدولي تجاه عمليات تدفق السلاح إلى إقليم دارفور

Loading

وزير الداخلية ينتقد صمت المجتمع الدولي تجاه عمليات تدفق السلاح إلى إقليم دارفور

الخرطوم: السوداني

انتقد وزير الداخلية الفريق بابكر سمرة مصطفى، صمت المجتمع الدولي تجاه عمليات تدفق السلاح إلى إقليم دارفور وتوفير العتاد العسكري للميليشيا المتمردة من قبل دول معروفة، وقال إنه بسبب ذلك وقعت انتهاكات جسيمة ضد المدنيين آخرها كانت مجزرة الفاشر.
والتقى وزير الداخلية اليوم، وفد الخبراء الأممي الخاص بإقليم دارفور، وأوضح أنه تمّت مناقشة تنفيذ القرار 1591 ووقف توريد السلاح للإقليم وعدم تقيُّد والتزام عدد من دول الجوار بالأمر، ونوه إلى أن السلاح يتدفق للإقليم بكميات كبيرة وأسلحة متطورة، وأن الداعم والمستورد هي دولة الإمارات عن طريق ليبيا وقوات حفتر وتشاد وموانئ أفريقية.
وأضاف أن الأمر يحدث أمام مرأى وصمت المجتمع الدولي تجاه تلك الدول، مما يعتبر جريمة في حق الشعب السوداني.
وأشار الوزير إلى أن الحكومة السودانية تعمل جاهدةً عبر لجنتين لحماية المدنيين ومعالجة أوضاع النازحين، وأنها تتابع أوضاعهم عبر لجان لتوفير المطلوبات خاصة التعليم والصحة، منوهاً إلى أنهم أوضحوا لوفد الخبراء، الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها الميليشيا المتمردة ضد المدنيين العزل بكل أشكالها القاسية بتفاصيلها وبلاغاتها.
وأعرب الوزير، عن أمله أن يتناول الوفد في تقريره الحيادية ووضع الحقائق أمام المجتمع الدولي.