إنذار من واشنطن.. معسكرات إثيوبيا تقرب الدعم السريع من تصنيف “الإرهاب”

إنذار من واشنطن.. معسكرات إثيوبيا تقرب الدعم السريع من تصنيف “الإرهاب”

Loading

إنذار من واشنطن.. معسكرات إثيوبيا تقرب الدعم السريع من تصنيف “الإرهاب”

متابعات: النورس نيوز- ​كشف رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور جيم ريش، عن تطورات ميدانية بالغة الخطورة تتعلق بإنشاء معسكرات تدريب لمليشيا الدعم السريع المتمردة داخل الأراضي الإثيوبية.

وأوضح ريش أن التقارير الاستقصائية المدعومة بصور الأقمار الصناعية رصدت تدريب مئات المقاتلين في منطقة بني شنقول على بُعد كيلومترات قليلة من الحدود السودانية، مما ينذر بتوسيع رقعة الصراع الدامي الذي خلف آلاف القتلى وملايين النازحين خلال الأشهر الماضية، مهدداً بنسف الاستقرار الهش في منطقة القرن الأفريقي برمتها.

​وشدد السيناتور في بيان رسمي، على أن رصد خطوط إمداد لوجستية تمر عبر أراضي “أرض الصومال” وصولاً إلى هذه المعسكرات، يضع القوى الإقليمية أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية الدولية.

وأكد أن تورط أطراف خارجية في تمويل وإدارة مراكز تدريبية لعناصر متورطة في جرائم إبادة جماعية، سيعجل باتخاذ واشنطن إجراءات حاسمة تشمل مراجعة الشراكات الاستراتيجية مع الدول المتورطة، وتفعيل آليات المحاسبة الدولية ضد الجهات التي تيسر وصول الدعم العسكري واللوجستي للمجموعات المسلحة المتمردة في المنطقة.

ووفقاً للمعطيات الرقمية التي استند إليها التقرير، فإن استمرار الصمت الرسمي من أديس أبابا حيال هذه القواعد العسكرية يزيد من احتمالات تصنيف قوات الدعم السريع كمنظمة إرهابية أجنبية “FTO” بموجب القانون الأمريكي.

هذا التصنيف المرتقب سيفرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية صارمة بنسبة 100% على أي جهة توفر غطاءً سياسياً أو دعماً فنياً للمليشيا، مما يضع شبكات الإمداد العابرة للحدود تحت مقصلة الرقابة المالية الدولية المباشرة، ويقطع الطريق أمام أي محاولات لشرعنة وجود هذه القوات مستقبلاً.

ويرى مراقبون أن تسريب هذه المعلومات الاستخباراتية الموثقة يهدف إلى محاصرة المليشيا دولياً وتفكيك بنيتها التدريبية التي تعتمد على مقاتلين جدد يتم حشدهم من خارج الحدود.

إن تحويل الأراضي الإقليمية إلى ساحات تدريب لمجموعات متهمة بالانتهاكات لم يعد مجرد أزمة محلية، بل تحول إلى فتيل صراع دولي قد يغير موازين القوى في المنطقة، في ظل إصرار الكونجرس على ملاحقة كافة الأطراف المتورطة في زعزعة أمن السودان وتهديد المصالح الاستراتيجية العالمية.