ترمب: تغيير نظام الحكم في إيران هو “أفضل ما يمكن أن يحدث”

ترمب: تغيير نظام الحكم في إيران هو

Loading

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة، أن تغيير نظام الحكم في إيران هو “أفضل ما يمكن أن يحدث”، بعدما أمر حاملة طائرات ثانية بالتوجه إلى الشرق الأوسط.

وردًا على سؤال حول ما إذا يريد “تغييرًا للنظام” في إيران، قال ترمب في تصريح لصحافيين في قاعدة فورت براغ العسكرية في ولاية كارولاينا الشمالية: “يبدو أن ذلك هو أفضل ما يمكن أن يحدث”.

وأضاف ترامب “منذ 47 عامًا، وهم يتحدثون ويتحدثون ويتحدثون. في الأثناء، فقدنا الكثير من الأرواح”.

ترمب يحذر إيران من تداعيات عدم التوصل إلى اتفاق 

والخميس، قال ترمب إن الولايات المتحدة ترغب في التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه حذر طهران من تداعيات عدم تحقيق ذلك.

وشدد على أن أي اتفاق محتمل مع إيران يجب أن يكون “اتفاقًا عادلًا وجيدًا” بالنسبة للولايات المتحدة.

وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودًا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.

في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.

كما سعت الإدارة الأمريكية إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، إلا أن طهران أكدت مرارًا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا غير برنامجها النووي.

حاملة طائرات أميركية أخرى ستتجه إلى الشرق الأوسط

وفي وقت سابق الجمعة، أعلن الرئيس الأميركي  عزم واشنطن نشر “قوات كبيرة” في الشرق الأوسط في حال فشل التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي.

وقال ترمب في تصريحات صحفية ردا على سؤال عن سبب قراره إرسال حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة: “حسنًا، في حال لم نتوصل إلى اتفاق، سنحتاج إليها”.

وأضاف أن حاملة الطائرات الثانية “ستنطلق قريبا جدًا” إلى الشرق الأوسط، مضيفًا: “لدينا بالفعل قوات كبيرة جدًا هناك وصلت للتو”.

تصريحات ترمب تأتي بعد تقارير إعلامية محلية أفادت بأن الولايات المتحدة سترسل حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد” إلى الشرق الأوسط، لدعم مجموعة حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” الموجودة في المنطقة.

وتوجد حاملة الطائرات الأميركية “أبراهام لينكولن” وتعمل قبالة سواحل عُمان مع تعطيل نظام التعرف الآلي بكامل طاقمها من طائرات F-35C وF/A-18E/F وEA-18G وE-2D.

وفي وقت سابق الجمعة، أفادت وسائل إعلام أميركية بأن الولايات المتحدة تعتزم توجيه حاملة طائرات ثانية هي “الأكبر في العالم” إلى منطقة الشرق الأوسط.

ونقلت “نيويورك تايمز” عن 4 مسؤولين أميركيين قولهم إن حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد” المنتشرة في البحر الكاريبي ستتوجه مع السفن المرافقة لها إلى الشرق الأوسط.

وهناك أيضًا سفن قتال سطحية تتمثل بـ8 مدمرات من فئة “أرلي بيرك” منتشرة في بحر العرب وشرق البحر المتوسط ​​والبحر الأحمر.