براك يصف اجتماعه بالسوداني بـ”المثمر”.. هل حُسِمت أزمة ترشيح نوري المالكي؟

براك يصف اجتماعه بالسوداني بـ

Loading

وصف المبعوث الأميركي توم باراك اجتماعه برئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية محمد شياع السوداني بـ”المثمر”، وسط جدل يشهده العراق منذ ترشيح نوري المالكي المرفوض أميركيًا لرئاسة الحكومة.

وأوضح باراك أنه بحث مع السوداني “استمرار التطلعات لبناء مستقبل مستقر للعراق يتماشى مع رغبة الرئيس الأميركي دونالد ترمب”.

وأكد أن وجود قيادة فعالة تتبنى سياسات تعزز الاستقرار في العراق “أمر أساسي لتحقيق أهدافنا المشتركة”.

أزمة ترشيح المالكي

وقال مصدر عراقي للتلفزيون العربي إن السوداني توسط للقاء بين باراك والمالكي في بغداد لتوضيح وجهات نظر الطرفين.

ودفع الفيتو الأميركي وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين لإجراء زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة، عقد خلالها اجتماعات عدة.

وناقش حسين في بعض الاجتماعات التهديدات الأميركية بمعاقبة المؤسسات العراقية في حال استمرار ترشيح المالكي، بحسب ما أفاد مصدر دبلوماسي عراقي التلفزيون العربي.

كما دفعت أزمة ترشيح نوري المالكي إلى توجيه رسائل عدة، مؤكدًا في تغريدة له إيمانه بعراق منفتح على الشركات الدولية الرصينة من دول مثل الولايات المتحدة وأوروبا لإحداث ثورة في توسيع البنى التحتية.

وفي رسالة إقليمية، أكد المالكي أن يده ممدودة للتعاون والتكامل الإقليمي والدولي لما فيه خير شعوب دول المنطقة والعالم.

لكن أطرافًا داخل الإطار التنسيقي بدأت تُمهّد لسحب ترشيح المالكي.

وأوضح القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية بهاء الأعرجي أن مسار ترشيح المالكي يواجه رفضًا من أطراف أساسية داخل الإطار، وقوىً وطنية أخرى، إلى جانب اعتراضات إقليمية ودولية.

وأضاف أن ذلك “يستوجب إعادة تقييم الأدوات والآليات بعيدًا عن المصالح الشخصية”.