للرد على تهم الفساد.. نتنياهو يمثل أمام المحكمة المركزية للمرة الـ79

للرد على تهم الفساد.. نتنياهو يمثل أمام المحكمة المركزية للمرة الـ79

Loading

مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الإثنين أمام المحكمة المركزية في تل أبيب للمرة الـ79، للرد على تهم الفساد الموجهة ضده.

وأوضحت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن جلسة الإثنين “جزء من الاستجواب المضاد في القضية 4000، وهذا هو اليوم التاسع والسبعون” للاستجواب.

رشوة رجل أعمال

وأوضحت الصحيفة العبرية أنه وفقًا للائحة الاتهام، كان لدى نتنياهو ورجل الأعمال شاؤول إلوفيتش علاقة رشوة.

“وكجزء من هذه العلاقة، قدم نتنياهو وعائلته مطالب مختلفة لعائلة إلوفيتش بشأن التغطية الإعلامية لشؤونهم بموقع واللا الإخباري”، الذي كان يسيطر عليه، بل “وطالبوا حتى بحجب خصومه السياسيين”.

وأشارت الصحيفة إلى أن عددًا من الإسرائيليين تظاهروا خارج قاعة المحكمة ضد نتنياهو الذي ينكر الاتهامات.

ويأتي استمرار جلسات المحكمة مع تواصل الانقسام داخل إسرائيل بين مؤيّد ومعارض بشأن طلب نتنياهو العفو من الرئيس إسحاق هرتسوغ.

وفي 30 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، طلب نتنياهو من هرتسوغ منحه عفوًا عن تهم الفساد التي تلاحقه، لكن دون الإقرار بالذنب أو اعتزال الحياة السياسية.

ومنذ بداية محاكمته، رفض نتنياهو الاعتراف بالذنب، بينما لا يُتيح القانون الإسرائيلي للرئيس منح العفو إلا بعد الإقرار بالذنب.

ما هي تهم نتنياهو؟

ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد والرشوة وإساءة الأمانة في ثلاثة ملفات فساد معروفة بالملفات “1000” و”2000″ و”4000″، وقُدم ضده لائحة اتهام متعلقة بها نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني 2019.

ويتعلق “الملف 1000” بحصول نتنياهو وأفراد من عائلته على هدايا ثمينة من رجال أعمال أثرياء، مقابل تقديم تسهيلات ومساعدات لتلك الشخصيات في مجالات مختلفة.

كما يُتهم في “الملف 2000” بالتفاوض مع أرنون موزيس، ناشر صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية الخاصة، للحصول على تغطية إعلامية إيجابية.

فيما تتعلق الاتهامات في “الملف 4000” بتقديم تسهيلات للمالك السابق لموقع “واللا” الإخباري الإسرائيلي شاؤول إلوفيتش، الذي كان أيضًا مسؤولًا في شركة “بيزك” للاتصالات، مقابل تغطية إعلامية إيجابية.

وبدأت محاكمة نتنياهو في هذه القضايا في 2020، وما زالت مستمرة، وهو يُنكرها مدعيًا أنها “حملة سياسية تهدف إلى الإطاحة به”.

وإضافة إلى محاكمته بقضايا الفساد، فإن نتنياهو مطلوب منذ 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية، لارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.