![]()
وعد رئيس مجلس السيادة بالسودان عبد الفتاح البرهان، الاثنين، مقاتلي قوات الدعم السريع بالعفو عنهم، مقابل إلقائهم السلاح.
جاء ذلك في كلمته خلال تخريج دفعة جديدة من الضباط من الكلية البحرية في مدينة أم درمان غربي العاصمة الخرطوم، بحسب بيان مجلس السيادة.
البرهان: الجيش والشعب السوداني مستمرون في القتال
وقال البرهان: إن الجيش والشعب السوداني مستمرون في القتال حتى “دحر” الدعم السريع و”تطهير” البلاد منها.
وأضاف: “ليس أمامنا من حلول سوى المضي في المعركة حتى نهاياتها، أو استسلام العدو، والقضاء عليه”.
وجدد تأكيده على “العفو عن المقاتلين الذين غرر بهم”، مضيفًا: “أبواب التوبة مفتوحة، ونحن كسودانيين نتمسك بالقيم الضرورية للملمة شمل الوطن”.
البرهان أشار إلى أن “القوات المسلحة ليس لديها عداء مع أي جهة رفعت السلاح نتيجة تحريض أو معلومات مضللة، وندعوهم لوضع السلاح والعودة، ونرحب بكل من اختار الوقوف مع الوطن”.
كما شدد على أن “الأبواب مشرعة لكل من يبدي رغبة صادقة في العودة إلى صوت الحق”.
ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر “قوات الدعم السريع” على ولايات دارفور الخمس غربًا، باستثناء أجزاء من شمال دارفور ما تزال تحت سيطرة الجيش الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.
ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلومتر مربع، غير أن معظم السودانيين البالغ عددهم 50 مليونًا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023 تحارب قوات الدعم السريع الجيش السوداني بسبب خلاف بشأن دمجها بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح 13 مليون شخص.
