بالأرقام – كم بلغ عدد المسيّرات والصواريخ من إيران نحو دول عربية؟

بالأرقام - كم بلغ عدد المسيّرات والصواريخ من إيران نحو دول عربية؟

Loading

تعرّضت سبع دول عربية لما لا يقل عن 2756 صاروخًا وطائرة مسيّرة إيرانية، إضافة إلى طائرتين مقاتلتين، منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، استنادًا إلى بيانات رسمية صادرة عن هذه الدول حتى ظهر السبت.

وأعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في خطاب متلفز السبت وقف الهجمات على الدول المجاورة، إلا إذا انطلق أي هجوم ضد إيران من أراضي تلك الدول بحسب قوله.

وكانت الإمارات الأكثر تعرضًا للهجمات، تلتها الكويت، ثم البحرين وقطر والأردن والسعودية، فيما سجلت سلطنة عُمان أقل عدد من الهجمات بنحو 8 طائرات مسيّرة وغف ما نقلت وكالة “الأناضول”.

الإمارات الأكثر استهدافًا

فقد أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، السبت، رصد 221 صاروخًا باليستيًا أُطلق باتجاه الدولة، جرى تدمير 205 منها، فيما سقط 14 صاروخًا في البحر وصاروخان داخل الأراضي الإماراتية، كما أكدت رصد وتدمير 8 صواريخ كروز.

وفيما يتعلق بالطائرات المسيّرة، أوضحت الوزارة أنه تم رصد 1305 مسيّرات إيرانية، تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض 1229 منها، بينما سقطت 76 مسيّرة داخل الدولة.

وأشارت السلطات إلى تسجيل 3 وفيات و112 إصابة طفيفة نتيجة الهجمات، مؤكدة أن القوات المسلحة الإماراتية في حالة جاهزية كاملة للتعامل مع أي تهديدات.

هجمات على الأردن وقطر والبحرين والكويت

كما طالت الهجمات الإيرانية السعودية والأردن وقطر والبحرين والكويت بأعداد متفاوتة من الصواريخ والطائرات المسيّرة.

ففي الكويت تم رصد ما مجموعه 226 صاروخًا باليستيًا و406 طائرات مسيّرة استهدفت أجواء البلاد، أما البحرين فأعلنت اعتراض وتدمير 86 صاروخًا و148 طائرة مسيّرة.

وفي قطر تم رصد 120 صاروخًا و63 طائرة مسيّرة، إضافة إلى طائرتين مقاتلتين من طراز “سوخوي-24″، حيث أكدت وزارة الدفاع القطرية اعتراض جميع الصواريخ ونحو 24 مسيّرة دون تسجيل خسائر بشرية، كما سقط صاروخ في المياه الإقليمية دون أضرار.

بينما أعلنت الأردن تعرضها خلال أسبوع إلى 119 صاروخًا وطائرة مسيّرة، بينها 60 صاروخًا و59 مسيّرة، تمكنت قواتها المسلحة من اعتراض 108 منها، فيما تلقت الأجهزة الأمنية 207 بلاغات نتيجة سقوط المقذوفات، مع إصابة 14 شخصًا معظمهم إصابات طفيفة.

استهداف منشآت نفطية وعسكرية في السعودية

أما السعودية فلم تعلن حصيلة إجمالية للهجمات، إلا أن البيانات الرسمية تشير إلى تعرضها لما لا يقل عن 6 صواريخ و40 طائرة مسيّرة.

وأعلنت وزارة الدفاع اعتراض 23 مسيّرة حاول معظمها استهداف حقل الشيبة النفطي جنوب شرقي البلاد، إضافة إلى 3 صواريخ أُطلقت باتجاه قاعدة الأمير سلطان الجوية في محافظة الخرج، كما تم اعتراض 3 مسيّرات و3 صواريخ كروز شرق الخرج، وإسقاط مسيّرة في منطقة الجوف شمال البلاد.

وأعلنت وزارة الطاقة السعودية أن إمدادات النفط من مصفاة رأس تنورة لم تتأثر بعد محاولة استهدافها بطائرة مسيّرة، فيما تعرضت السفارة الأميركية في الرياض لهجوم بطائرتين مسيّرتين تسبب في حريق محدود وأضرار مادية.

سلطنة عُمان الأقل استهدافًا

وسجلت سلطنة عُمان أقل عدد من الهجمات، حيث أعلنت السلطات إسقاط 3 طائرات مسيّرة استهدفت أجواء محافظة ظفار قرب ميناء صلالة جنوب غربي البلاد دون تسجيل خسائر بشرية.

كما تعرضت خزانات الوقود في ميناء الدقم التجاري لهجوم بعدد من المسيّرات، فيما استهدفت مسيّرتان الميناء نفسه في وقت سابق.

واتهم مجلس التعاون الخليجي إيران بالوقوف وراء الهجوم على الميناء وناقلة نفط قبالة سواحل السلطنة، معتبرًا ذلك انتهاكًا خطيرًا لسيادة عُمان وتصعيدًا يهدد أمن المنطقة.

وتقول إيران إن هذه الهجمات تستهدف القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة ردًا على الهجوم الأميركي الإسرائيلي، لكنها تسببت في أضرار بمنشآت مدنية في عدد من الدول، بينها مطارات وموانئ ومبانٍ مختلفة.