![]()
أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن عددًا من الجنود الأميركيين وقعوا في الأسر، دون أن يحدد زمان أو مكان وقوع الحادثة، فيما نفت القيادة المركزية للولايات المتحدة صحة هذا الخبر.
وفي تدوينة نشرها عبر منصة “إكس”، فجر الأحد، قال لاريجاني: إن الإدارة الأميركية تروّج روايات تدّعي في البداية أن خمسة أو ستة جنود قد قتلوا، ثم تعمد إلى زيادة عدد القتلى تدريجيًا مع مرور الوقت، مبررة ذلك بحوادث عرضية أو معلومات غير دقيقة أو وقائع مختلقة.
وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت في وقت سابق، وتحديدًا يوم الإثنين الماضي، مقتل 6 جنود أميركيين وإصابة 18 آخرين بإصابات وصفت بالخطيرة خلال العمليات العسكرية المشتركة التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
لقد وقع عددٌ من الجنود الأمريكيين في الأسر. غير أنّهم يروّجون روايةً مضلِّلة تزعم أنّ خمسةً أو ستّةً من الجنود الأمريكيين قد قُتلوا. ثمّ لا يلبثون، مع مرور الوقت، أن يرفعوا عدد القتلى تدريجيًّا، تحت ذرائع مختلفة، كحوادثٍ عارضةٍ أو وقائعَ مُختلَقة.
— Ali Larijani | علی لاریجانی (@alilarijani_ir) March 7, 2026
القيادة المركزية تنفي احتجاز إيران جنودًا أميركيين
في المقابل، نفت القيادة المركزية الأميركية احتجاز إيران أي أفراد من الجيش الأميركي رهائن أو أسرى.
ونقلت وكالة “رويترز” عن المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية تيم هوكينز قوله: “يبذل النظام الإيراني قصارى جهده لنشر الأكاذيب والتضليل. وهذا مثال آخر واضح على ذلك”.
وكانت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، تداولت مؤخرًا، صورة زُعم أنها توثق لحظة أسر جنود أميركيين داخل الأراضي الإيرانية، عقب إفشال الجيش الإيراني محاولة إنزال جوي نفذتها قوة أميركية.
وأظهر التحقق الذي أجراه فريق “مسبار” في التلفزيون العربي، أن الصورة المتداولة مولّدة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، ولا توثق حادثة حقيقية تتعلق بأسر جنود أميركيين داخل إيران.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العدوان الذي تشنه إسرائيل والولايات المتحدة على إيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، والتي أسفرت، وفق بيانات متداولة، عن مقتل مئات الأشخاص، من بينهم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من المسؤولين الأمنيين الإيرانيين.
في المقابل، ترد طهران على هذه الهجمات بإطلاق رشقات صاروخية وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، كما تقول إنها تستهدف ما تصفه بـ”المصالح الأميركية” في عدد من الدول العربية، غير أن بعض هذه الهجمات أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وأضرار في منشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة وطالبت بوقف تلك الاعتداءات.
