توقّف توزيع الوقود مؤقتًا.. استهداف منشآت نفطية في أصفهان وطهران

توقّف توزيع الوقود مؤقتًا.. استهداف منشآت نفطية في أصفهان وطهران

Loading

استهدفت غارات أميركية إسرائيلية فجر اليوم الأحد، أربعة مخازن للنفط وموقعًا لوجستيًا يُستخدم لنقل المنتجات النفطية في العاصمة الإيرانية ومحيطها، وأدت إلى مقتل أربعة أشخاص، ما أدى إلى توقّف توزيع الوقود في طهران “موقتًا”.

وقال المدير العام للشركة الوطنية الإيرانية لتوزيع المنتجات النفطية “كرامت ويس كرمي” للتلفزيون الرسمي، إنّ “طيران العدو استهدف الليلة الماضية أربعة مخازن للنفط ومركزًا لنقل المنتجات النفطية في وسط طهران والبرز”.

وأوضح أنّ الهجمات أسفرت عن مقتل أربعة من موظّفي الشركة بينهم سائقان، إضافة إلى تضرّر المنشآت المستهدفة. وأكد المسؤول الإيراني أنّ فرق الإطفاء تمكّنت من السيطرة على الحرائق، مشيرًا إلى أنّ البلاد تمتلك احتياطات كافية من الوقود.

وانتشر الدخان المتصاعد من الحرائق الناجمة عن هذه الضربات فوق طهران ليلًا، وأحدثَ سحابة سوداء غطّت سماءها في الصباح.

وشرح الهلال الأحمر الإيراني أنّ “كميات كبيرة من الهيدروكربونات السامة والكبريت وأكاسيد النيتروجين” انبعثت من اندلاع الحرائق، فيما أفاد السكان عن انتشار رائحة حريق قوية.

ونبّهت المنظمة غير الحكومية في بيان، إلى أنّ أي أمطار قد تهطل “ستكون شديدة الخطورة وحمضية جدًا”، محذّرةً من مخاطر الإصابة بحروق جلدية وأضرار رئوية خطيرة.

طهران واصفهان تحت القصف

 إلى ذلك، أكد مراسل التلفزيون العربي ياسر مسعود، أنّ العاصمة الإيرانية طهران كانت من بين المحافظات الأكثر تعرّضًا للغارات خلال الساعات الماضية، مضيفًا أنّ محافظة أصفهان وسط البلاد تعرّضت كذلك لهجمات واسعة.

وأشار مسعود أنّ المساعد الأمني لمحافظ أصفهان أعلن أن الضربات طالت عدة مصانع إضافة إلى نادٍ للفروسية.

وأشار مراسل التلفزيون العربي إلى أنّ الهجمات أسفرت عن مقتل 11 شخصًا في حصيلة أولية، موضحًا أنّ الاستهدافات شملت ثماني مدن في المحافظة بينها مدينة أصفهان مركز المحافظة وعدد من المدن المحيطة بها.

كما أفاد  مسعود بوقوع غارات أخرى في جنوب إيران، إضافة إلى مناطق متعددة على امتداد الشريط الحدودي الشمالي الغربي وصولًا إلى الجنوب الغربي من البلاد.

“حرب الطاقة”

من جهته، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في تصريحات عبر منصة “إكس” إنّ استمرار الحرب قد يؤدي إلى توقف بيع النفط الإيراني وتعطل إنتاجه.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد ما يصفه المسؤولون الإيرانيون بـ”حرب الطاقة”، المُرتبطة بمرور النفط عبر مضيق هرمز واستهداف ناقلات النفط في المنطقة.

كما تحدث المراسل ياسر مسعود عن استهداف محطة لتحلية المياه في جزيرة قشم جنوب إيران، ما أدى إلى انقطاع المياه عن عدة قرى في الجزيرة.

وتشير هذه الضربات إلى اتساع نطاق الاستهدافات لتشمل منشآت الطاقة والبنى التحتية في مناطق مختلفة من إيران مع استمرار المواجهة العسكرية في المنطقة.