قصف على الضاحية والجنوب.. إحباط محاولة إنزال إسرائيلي أخرى شرقي لبنان

قصف على الضاحية والجنوب.. إحباط محاولة إنزال إسرائيلي أخرى شرقي لبنان

Loading

أعلن “حزب الله” اللبناني، في بيانات متتالية، أنه استهدف مرتين قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي كانت تتقدم باتجاه خلّة المحافر في بلدة العديسة الحدودية”.

كما أفاد الحزب باستهداف قوة إسرائيلية أخرى مرتين أثناء تقدمها باتجاه بلدة عيترون جنوبي لبنان.

وأوضح الحزب أنه بعد قصف القوة الإسرائيلية المتوغلة باتجاه بلدة العديسة بالصليات الصاروخية، اندلعت اشتباكات معها باستخدام الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، ما أجبرها على التراجع باتجاه منطقة خلّة المحافر.

إحباط عملية إنزال ثانية للجيش الإسرائيلي

وفي السياق ذاته، أفاد مراسل التلفزيون العربي من بعبدا، أحمد حسين، بتسجيل غارات إسرائيلية ليلية استهدفت البنى التحتية في الضاحية الجنوبية لبيروت، مشيرًا إلى أن هذه الهجمات نُفذت من دون أي تحذير مسبق.

وأضاف المراسل أن الجيش الإسرائيلي شنّ عدة غارات على مدن وبلدات لبنانية ليل الأحد، ولم تقتصر على الضاحية الجنوبية لبيروت، بل امتدت إلى قرى في الجنوب ومنطقة البقاع شرقًا.

كما نقل عن وزارة الصحة اللبنانية تأكيدها سقوط عدد من الشهداء في مناطق مختلفة من البلاد نتيجة هذه الغارات.

إلى ذلك، أشار المراسل إلى اشتباكات بين عناصر “حزب الله” والجيش الإسرائيلي في محيط بلدة النبي شيت وعدد من القرى المجاورة.

ووفق ما أفاد به الحزب، حاول الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية إنزال ثانية بهدف التوغل نحو بلدة النبي شيت، وذلك بعد عملية إنزال سابقة قبل يومين انتهت بالفشل. وأكد الحزب أنه تصدى لمحاولة الإنزال باستخدام أنواع مختلفة من الأسلحة.

أكثر من 400 صاروخ أطلقت من لبنان في يوم واحد

في المقابل، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن عدد الصواريخ التي أُطلقت من لبنان باتجاه إسرائيل تجاوز 400 صاروخ خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في ظل تصاعد المواجهات على الجبهة الشمالية.

وقالت الهيئة، مساء الأحد، إن مسؤولين أمنيين أكدوا هذه الحصيلة، مشيرين إلى أن وتيرة إطلاق الصواريخ من جانب “حزب الله” ارتفعت بشكل ملحوظ خلال اليومين الماضيين، مع استخدام صواريخ وطائرات مسيّرة في هجمات استهدفت مناطق في شمال إسرائيل.

وبحسب الهيئة، يدرس الجيش الإسرائيلي تكثيف ضرباته العسكرية في المناطق اللبنانية القريبة من الحدود.

وكانت رقعة الحرب قد اتسعت إقليميًا لتشمل لبنان يوم الإثنين الماضي، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط عدوانًا على إيران، خلّف ما لا يقل عن 1332 قتيلًا، بينهم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

وفي اليوم ذاته، أعلن “حزب الله” استهداف موقع عسكري شمالي إسرائيل، ردًا على اعتداءات إسرائيلية متواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.

من جهتها، شنّت إسرائيل في اليوم نفسه غارات جوية جديدة على لبنان استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب البلاد وشرقها، قبل أن تبدأ الثلاثاء توغلًا بريًا محدودًا في الجنوب