![]()
قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الإثنين، إن هناك محاولة لحشر لبنان بين عدوان لا يحترم قوانين الحروب وفريق مسلح خارج عن الدولة، معتبرًا أن ما جرى مؤخرًا كان بمثابة كمين نصب للبنان وللقوات المسلحة اللبنانية.
وأضاف أن من أطلق الصواريخ من الأراضي اللبنانية أراد “شراء سقوط الدولة تحت وطأة العدوان والفوضى”، داعيًا المجتمع الدولي إلى مساعدة لبنان في تنفيذ مبادرة جديدة تهدف إلى إرساء هدنة كاملة ووقف جميع الاعتداءات الإسرائيلية.
وأوضح الرئيس اللبناني أن المبادرة الجديدة تتضمن سيطرة القوات المسلحة اللبنانية فورًا على مناطق التوتر الأخيرة ومصادرة كل سلاح فيها، كما تنص على بدء لبنان وإسرائيل مفاوضات مباشرة برعاية دولية، بالتزامن مع نزع سلاح حزب الله.
وشنت إسرائيل عدوانًا جديدًا على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الجاري، خلّف حتى الأحد 394 شهيدًا و1130 جريحًا، بينهم مئات الأطفال والنساء، وفقًا لوزارة الصحة اللبنانية، في توسع لرقعة الحرب الإقليمية لتشمل لبنان، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط عدوانًا على إيران، ما أودى بحياة المئات، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
فرنسا تدعو لاجتماع طارئ لمجلس بشأن لبنان
في الأثناء، دعت فرنسا، الإثنين، إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي على خلفية “التدهور السريع” للأوضاع في لبنان.
وفي تدوينة على منصة شركة “إكس”، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن بلاده طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن في ظل التدهور السريع للوضع في لبنان.
وأضاف أن فرنسا أرسلت حزمة مساعدات عاجلة بقيمة 6 ملايين يورو إلى لبنان، مبينًا أن بلاده تقوم أيضًا بتحضيرات لإرسال شحنة مساعدات إنسانية تزن 20 طنًا إلى البلد نفسه.
وأوضح أنهم على اتصال بالمسؤولين اللبنانيين والإسرائيليين “لمنع انزلاق لبنان نحو الفوضى”، وضمان التوصل إلى وقف لإطلاق النار و”استمرار عملية نزع سلاح حزب الله”.
بلاسخارت في إسرائيل
من جهتها، بدأت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت، الإثنين، زيارة إلى تل أبيب تلتقي خلالها مسؤولين.
وقالت الأمم المتحدة في بيان صدر في العاصمة اللبنانية بيروت إن المنسقة الأممية ستعقد سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين الإسرائيليين، من دون تسميتهم.
وأضافت أن المباحثات سترتكز على تعزيز الالتزام الكامل بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 الصادر عام 2006.
ودعا هذا القرار إلى وقف العمليات القتالية بين “حزب الله” وإسرائيل آنذاك، وإنشاء منطقة خالية من السلاح بين الخط الأزرق، المحدد لخطوط انسحاب إسرائيل من لبنان عام 2000، ونهر الليطاني جنوبي لبنان، باستثناء الجيش اللبناني وقوة الأمم المتحدة المؤقتة “اليونيفيل”.
