![]()
أكد الحرس الثوري الإيراني الثلاثاء، أن إيران هي من “ستحدد نهاية الحرب” في الشرق الأوسط، وذلك في أعقاب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الحرب ضد إيران ستنتهي “قريبًا جدًا”.
وفي وقت سابق الإثنين، أعلن ترمب، أن الحرب ضد إيران ستكون “رحلة قصيرة الأمد”، مشددًا في الوقت نفسه على أن الانتصار على طهران لم يتحقق بعد “بشكل كاف”.
إلا أن ترمب الذي كانت تصريحاته لشبكة “سي بي إس” أدت إلى تراجع أسعار النفط وارتفاع أسواق البورصة، أشار إلى وجوب بذل الولايات المتحدة وإسرائيل مزيدًا من الجهود.
الحرس الثوري الإيراني: “نحن من سيحدد نهاية الحرب”
وفي بيان نشرته وسائل إعلام إيرانية، قال المتحدث باسم الحرس الثوري: “نحن من سيحدد نهاية الحرب”.
وأضاف “أصبحت معادلات المنطقة ووضعها المستقبلي الآن في أيدي قواتنا المسلحة. القوات الأميركية لن تنهي الحرب”.
وفي سياق متصل، وصف المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد علي محمد نائيني، تصريحات ترمب، بأنها محاولة للهروب من ضغوط الحرب وإخفاء حالة العجز التي يعيشها الجيش الأميركي في المنطقة، حسبما أفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء.
ونقلت الوكالة عن نائيني قوله: إن ترمب، “الكاذب، يدّعي زورًا انتهاء قوة القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية، في محاولة للتهرب من ضغوط الحرب وإنهاء حالة العجز التي يعيشها العسكريون الأميركيون في المنطقة”.
وأضاف أن “ترمب المجرم يسعى، بعد الهزائم المذلة في الحرب، عبر المكر والحيلة إلى اختلاق إنجازات عسكرية، وخداع الرأي العام، والهروب من الضغوط النفسية”، مشددًا على أن ما يصدر عنه “ليس سوى الكذب”.
إيران: سنرد بقسوة ودون أي اعتبارات
والإثنين، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن الولايات المتحدة تستهدف المدنيين، وإن بلاده سترد بقسوة ودون أي اعتبارات.
وأضاف قاليباف في تدوينة عبر منصة إكس أن “ترمب أعلن رسميًا أنه يستهدف المجموعات الشعبية”، وتابع: “هذا اعتراف رسمي من الحكومة الإرهابية الأميركية”.
وأشار إلى أن الأميركيين لم يعد بإمكانهم الادعاء بأن هذه الأهداف عسكرية.
وأكمل: “قتل الناس ومهاجمة المناطق السكنية ستكون لهما عواقب لا يمكن السيطرة عليها، وسنرد أيضًا بقسوة ودون اعتبارات”.
والسبت، توعد الرئيس الأميركي، إيران بـ “ضربة قاسية جدًا”، وتوسيع نطاق المناطق والفئات المستهدفة.
وأضاف ترمب أن إيران “تخضع حاليًا لدراسة جادة لفكرة التدمير الكامل والموت المؤكد لمناطق ومجموعات من الناس لم يكن يجري النظر في استهدافها حتى هذه اللحظة، وذلك بسبب سلوك إيران السيء”.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران بصواريخ ومسيرات ما تصفه بـ”مصالح أميركية” في دول الخليج والأردن والعراق، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارًا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف هذه الاعتداءات.
