![]()
أطلق حزب الله اللبناني موجات صاروخية على إسرائيل ضمن عمليات أطلق عليها اسم “عمليات العصف المأكول“، وهو اسم مستوحى من القرآن الكريم.
فقد وردت عبارة “العصف المأكول” في الآية رقم 5 من سورة الفيل في القرآن الكريم. وقد أورد حزب الله آيات من هذه السورة في مقدمة بيانه: “وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ”. ثم أتبعها بجملة: “تُعلن المُقاومة الإسلاميّة إطلاق عمليّات العصف المأكول”.
وأعلن حزب الله أنه استهدف بعشرات الصواريخ المستوطنات الإسرائيلية القريبة من الحدود اللبنانية.
وقال: “استهدفنا بعشرات الصواريخ قاعدة مسغاف وشركة للصناعات العسكرية شمال شرقي مدينة حيفا”. كما تحدث عن استهداف كريات شمونة ونهاريا برشقات صاروخية.
وأشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى أن حزب الله أطلق 100 صاروخ في القصف الأخير على الشمال.
صواريخ حزب الله تفاجئ إسرائيل
ولفت محلل الشؤون العسكرية في التلفزيون العربي محمد الصمادي، إلى أن حزب الله يطلق هجمات مركبة على إسرائيل بالتزامن مع إطلاق الصواريخ من إيران.
ورأى أن هذه الإطلاقات “تثبت كذب السردية الإسرائيلية، التي تشير إلى تدمير المنصات الصاروخية”.
وقال: “إن حزب الله يفاجئ إسرائيل بقدرته على تنفيذ عمليات إطلاق للصواريخ بعدد كبير”.
وبحسب ما قال، فإن الرشقات الصاروخية قد تتضمن صواريخ غراد وفاتح وصواريخ زلزال، وتؤدي هذه الإطلاقات إلى استنزاف الدفاعات الجوية الإسرائيلية.
وأشار محلل الشؤون العسكرية في التلفزيون العربي، إلى أن ما يملكه حزب الله من قدرات يبقى مجهولًا، مردفًا أن خطوط إمداد حزب الله تقلصت لكنها لم تنقطع نهائيًا.
وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت. ونقلت القناة 15 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي أن إسرائيل تدرس توجيه ضربات لبنى تحتية مرتبطة بالحكومة اللبنانية.
كما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، بأن الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في بعض النقاط في القطاعين الغربي والأوسط جنوب لبنان.
