مصابون ودمار هائل في الزرازير.. إسرائيل تستعد لأسابيع إضافية من القتال

مصابون ودمار هائل في الزرازير.. إسرائيل تستعد لأسابيع إضافية من القتال

Loading

أفادت وسائل اعلام إسرائيلية بارتفاع عدد المصابين جراء سقوط صاروخ إيراني على بلدة الزرازير في الجليل إلى 80 شخصًا.

وأدى الصاروخ، وفق ما أظهرته كاميرا التلفزيون العربي، إلى أضرار كبيرة في عدد من المباني.

وأشارت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إلى تضرّر نحو 80 منزلًا في الزرازير جراء سقوط الصاروخ، الذي جاء ضمن ثلاث موجات متتالية من الصواريخ استهدفت شمالي إسرائيل خلال ساعة واحدة فجر الجمعة.

وتحدّث الإعلام الإسرائيلي صباح اليوم الجمعة، عن اعتراض صاروخ أطلق من إيران واستهدف إيلات ووادي عربة من دون وقوع إصابات.

كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتضرّر مبنى في منطقة كريات تيفون قرب مدينة حيفا، بعد إصابته بصاروخ، من دون تسجيل إصابات.

3 موجات صاروخية 

وفي هذا السياق، قال مراسل التلفزيون العربي في القدس أحمد جرادات إنّ ما حدث في الزرازير جاء عقب إطلاق ثلاث دفعات من الصواريخ الإيرانية باتجاه مناطق في شمال إسرائيل، شملت حيفا والجليل والجولان.

وأوضح المراسل أنّ أحد هذه الصواريخ سقط في بلدة الزرازير، ما أسفر عن وقوع الإصابات وإلحاق دمار كبير بعدد من المنازل. 

وأضاف أنّ ثلاث دفعات صاروخية أُطلقت من إيران منذ منتصف الليل، تزامنًا مع قصف من جنوب لبنان استهدف كريات شمونة ومناطق في الجليل. ولفت إلى أنّ هذا التنسيق في الهجمات يتكرّر لليوم الثالث على التوالي.

وبيّن جرادات أنّ الانطباع السائد في إسرائيل هو أنّ هذه العمليات أصبحت مُنسّقة بين إيران وحزب الله قبل إطلاق الرشقات الصاروخية.

كما أشار إلى أنّ عددًا من رؤساء السلطات المحلية في شمال إسرائيل بدأوا يُطالبون الحكومة الإسرائيلية بإخلاء السكان بعمق كيلومترين، في ظل تصاعد وتيرة القصف من جانب حزب الله.

ونقل المراسل عن وسائل إعلام إسرائيلية قولها إنّ الجيش الإسرائيلي يستعد لثلاثة أسابيع إضافية من القتال، وإنّ إسرائيل تستشعر من الإدارة الأميركية توجهًا نحو توسيع نطاق الحرب بدلًا من إنهائها، على خلاف تصريحات الرئيس دونالد ترمب التي ترى الأوساط الإسرائيلية أنّها موجهة بالأساس إلى الداخل الإسرائيلي وإلى أسواق المال العالمية، ولا سيما سوق النفط.