![]()
أعلنت سلطنة عُمان اليوم الجمعة، مقتل شخصين وإصابة آخرين جراء سقوط مسيّرتين في المنطقة الصناعية العوهي بولاية صحار شمالي البلاد، في حين أعلنت الإمارات والسعودية التصدّي لهجمات صاروخية ومسيّرات إيرانية.
ونقلت الوكالة عن مصدر أمني قوله إنّ مسيّرتين سقطتا في الولاية، إحداهما في المنطقة الصناعية وأدت إلى مقتل وافدين اثنين وإصابة آخرين، بينما سقطت الثانية في منطقة مفتوحة من دون تسجيل إصابات، مشيرًا إلى أنّ الجهات المُختصّة تُواصل التحقيق في الحادثتين والتحقيق فيهما.
وفاة شخصين في ولاية صحار العمانية بعد سقوط طائرتين مسيرتين pic.twitter.com/MpJfkFNCiT
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) March 13, 2026
دول الخليج
من جهتها، أعلنت السعودية اعتراض 56 طائرة مسيّرة أطلقتها إيران منذ منتصف الليل باتجاه أراضي المملكة، في واحدة من أكبر موجات الهجمات الجوية منذ بداية التصعيد.
وتحدّثت وزارة الدفاع عن اعتراض طائرات مسيرة أثناء محاولتها الاقتراب من حي السفارات في العاصمة الرياض، وفي محافظة الخرج والربع الخالي، والمنطقتين الشرقية والوسطى.
وفي الإمارات، أصيب مبنى في وسط إمارة دبي بشظايا ناجمة عن عملية اعتراض لهجوم جوي، بحسب المكتب الإعلامي لحكومة الإمارة.
تصاعد أعمدة الدخان جراء هجوم استهدف مدينة دبي pic.twitter.com/m66qf84G32
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) March 13, 2026
وفي تركيا، دوّت صفارات الإنذار في قاعدة إنجرليك الجوية التابعة لحلف شمال الأطلسي، التي تتمركز فيها قوات أميركية، بعد حادثة أمنية لم تصدر بشأنها تفاصيل رسمية.
وأعلنت وزارة الدفاع التركية، إسقاط صاروخ بالستي إيراني في المجال الجوي التركي بواسطة منظومات الدفاع الجوي والصاروخي التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في ثالث حادثة من نوعها خلال ما يزيد بقليل عن أسبوع.
وقال بيان صادر عن الوزارة “تم تحييد ذخيرة بالستية أُطلقت من إيران ودخلت المجال الجوي التركي بواسطة منظومات الدفاع الجوي والصاروخي التابعة لحلف الناتو المتمركزة في شرق البحر المتوسط”.
وتأتي هذه الهجمات ضمن موجة واسعة من الضربات التي بدأتها طهران وتقول إنّها تستهدف “قواعد ومصالح أميركية في المنطقة”، في 28 فبراير/ شباط الماضي عندما شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات عسكرية عليها.
