![]()
تحرك أممي جديد بين الخرطوم وبورتسودان يثير التساؤلات
متابعات – انباء السودان – أكدت المنسقة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في السودان، دينيس براون، أن نقل بعض مكاتب المنظمة الدولية إلى العاصمة الخرطوم لا يعني التخلي عن ولاية البحر الأحمر، مشددة على استمرار التزام الأمم المتحدة بدعم المجتمعات الأكثر احتياجًا والعمل جنبًا إلى جنب مع السلطات المحلية.
وجاءت تصريحات براون خلال لقاء رسمي عقد في مقر حكومة ولاية البحر الأحمرولاية البحر الأحمر بمدينة بورتسودان، بحضور والي الولاية الفريق الركن مصطفى محمد نور وعدد من مسؤولي القطاعات الخدمية. وأعربت خلال اللقاء عن تقديرها لحكومة الولاية لما قدمته من دعم وتعاون لبعثات الأمم المتحدة والشركاء الإنسانيين خلال الفترة الماضية.
وأشادت براون بالدور الذي لعبته ولاية البحر الأحمر في استضافة أعداد كبيرة من النازحين واللاجئين الذين فرّوا من مناطق النزاع، مؤكدة أن أي خطوات لإعادة بعض المكاتب إلى الخرطوم تتم بصورة تدريجية ولا تعني انسحاب المنظمة من الولاية أو تقليص أنشطتها الإنسانية فيها.
كما ناقش الاجتماع سبل تعزيز التعاون في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها الصحة والتعليم والمياه والتنمية الاجتماعية، حيث استعرض مسؤولو الولاية أبرز التحديات والاحتياجات الحالية. من جانبها أكدت بعثة الأمم المتحدة حرصها على دعم استقرار الخدمات الأساسية وتحسين أوضاع المواطنين والنازحين.
واختتمت براون حديثها بتهنئة الشعب السوداني بمناسبة شهر رمضان المبارك، مؤكدة أن الأمم المتحدة ستواصل دورها الإنساني لدعم الاستقرار وتلبية احتياجات السودانيين في مختلف المناطق.
وكانت وكالات الأمم المتحدة وعدد من المنظمات الدولية قد نقلت عملياتها إلى بورتسودان خلال فترة الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع، بعدما اتخذت الحكومة السودانية المدينة عاصمة مؤقتة، قبل أن تبدأ بعض المؤسسات الحكومية والبعثات الدولية منذ مطلع عام 2026 العودة تدريجيًا إلى العاصمة الخرطوم.