قصف على جنوب لبنان والضاحية.. قذائف إسرائيلية تستهدف مقرًا لليونيفيل

قصف على جنوب لبنان والضاحية.. قذائف إسرائيلية تستهدف مقرًا لليونيفيل

Loading

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان، بأن قذائف إسرائيلية سقطت على مقر تابع لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوبي البلاد “يونيفيل” الجمعة.

يأتي ذلك وسط العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الجاري، حيث وسع الاحتلال غاراته على لبنان بعد خروقه المتكررة لاتفاق وقف النار، الذي تم التوصل إليه بعد عدوان سبتمبر/ أيلول 2024.

وأشارت الوكالة مساء الجمعة، إلى “سقوط قذائف إسرائيلية داخل مقر الكتيبة النيبالية في قوات اليونيفيل، في بلدة ميس الجبل”.

وعلى الأثر، أدانت القنصلية النيبالية في بيروت الاعتداء.

وإذ أعربت عن “ارتياحها إلى عدم وقوع إصابات بشرية في صفوف الجنود النيباليين”، ذكرت بأن “استهداف مواقع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة يُعدّ انتهاكًا خطرًا للقانون الدولي، وللمبادئ التي تكفل حماية قوات الأمم المتحدة أثناء قيامها بمهامها في حفظ الأمن والاستقرار”.

والأسبوع الماضي، قالت اليونيفيل إن هجومًا على موقعها في بلدة القوزح في جنوب لبنان أسفر عن إصابة ثلاثة من جنود حفظ السلام الغانيين.

مجزرة في حي الراهبات بالنبطية

إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن “غارة العدو الإسرائيلي على حي الراهبات في مدينة النبطية، أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد خمسة مواطنين وإصابة خمسة بجروح”.

وشنّ الاحتلال الإسرائيلي مساء الجمعة غارات على الخرايب وزوطر الشرقية والقصيبة وبنت جبيل والخيام ومركز الهيئة الصحية في بلدة برج قلاوي جنوبًا، وكذلك حي الجاموس في الضاحية الجنوبية لبيروت.

ويرد حزب الله على الاعتداءات الإسرائيلية بعمليات تستهدف المستوطنات عند الحدود والعمق الإسرائيلي.

وفي هذا الصدد، أعلن “حزب الله” مساء الجمعة استهدافه تجمّعًا لجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي في مستوطنة يعرا، بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضيّة.

كما قال إنه استهدف تجمّعًا لجنود جيش الاحتلال، في موقع الصدح، قبالة بلدة مارون الراس الحدودية، بصليةٍ صاروخية، وآخر في الحارة الشمالية لمدينة الخيام.

وكان الأمين العام لـ”حزب الله” نعيم قاسم قد أكد أن الحزب أعد نفسه لمواجهة طويلة مع إسرائيل.

ولفت إلى أن الحلول الدبلوماسية فشلت في وقف الاعتداءات الإسرائيلية، وأنه “لا حل سوى بالمقاومة، وإلا يتجه لبنان نحو الزوال”.

وفي 2 مارس الجاري، هاجم “حزب الله موقعًا عسكريًا شمالي إسرائيل، ردًا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانًا جديدًا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب البلاد وشرقها، كما شرعت في 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.

وخلّف العدوان المستمر على لبنان حتى مساء الجمعة 773 شهيدًا بينهم 103 أطفال، و1933 جريحًا، إضافة الى أكثر من 830 ألف نازح.