![]()
وجه النهار
هاجر سليمان
أنهوا الحاق هؤلاء … صباحاتك يا مدير عام الشرطة
حينما إندلعت الحرب وإشتد وطيسها وقامت المليشبا بتنفيذ حملة إعتقاللت عشوائية ومنظمة استهدفت عناصر القوات النظامية إضطرت قوات الشرطة للنزوح شأنها شأن أى قوة أخرى ، وتفرقت بهم السبل فى الولايات التى نزحوا إليها .
عقب انتهاء الحرب بدأ عناصر الشرطة فى العودة للعاصمة والتى شكل أمنها تحديا كبيرا ولكن كانت قيادة شرطة ولاية الخرطوم فى الوعد واستطاعت رغم ضعف وقلة الامكانيات ومحدودية اعداد القوات أن تحقق طفرة أمنية كبرى لم يسبق قط أن شهدتها مدينة خارجة من حرب لتوها .
شرطة الخرطوم يا مدير عام الشرطة تبزل مجهودا جبارا لتوفر العملية الامنية فى ظل امكانيات زيادة اعدادها بابناؤها الذين ابتلعتهم الولايات الاخرى بحجة حوجتها للقوة .
التحدى الان لازال امام الخرطوم لتعبر الى بر الامان ولازالت بحاجة ماسة للقوات والكادر البشرى وبحسب معلوماتنا هنالك اقسام تجد خدمة المناوية فيها تقع على عاتق ضابطين يتولى كل واحد منهما المناوبة لثلاثة ايام ثم ينصرف عائدا لابناءه بعد ثلاث ايام غياب فهل سيستمر الحال هكذا ؟؟
كل المطلوب من السيد المدير العام للشرطة اصدار اوامر صارمة تنفذ فى غضون ثمانى واربعون ساعة وان تقضى تلك التعليمات بعودة جميع ضباط الخرطوم الى العاصمة فورا .
سيدى المدير العام الفريق اول امير عبدالمنعم هنالك اكتر من الفين من الضباط وضباط الصف والجنود من قوات شرطة ولاية الخرطوم نزحوا مع الحرب وحاليا اصبحوا جزءا من قوات ولايات نهر النيل والشمالية وغيرها من الولايات ، المطلوب الان هو اعادة الوضع لما كان عليه الحال قبل الخامس عشر من ابريل الدامى .
المطلوب تعليمات واضحة وصريحة بعودة جميع اولئك الضباط وضباط الصف والجنود باماكن عملهم بالعاصمة فورا .
عرفنا بالصدفة ان اولئك الشرطيين الذين لازالوا ملحقين بالولايات بعضهم لازال خو واسرته يقيمون بمعسكرات النزوح وبعضهم انقسمت عوائلهم مابين العاصمة وتلك الولايات وبعضهم لازال مشردا فى طرقات تلك الولاية وهم انفسهم لديهم الرغبة فى العودة للعاصمة واماكن عملهم القديمة بالاقسام الجنائية والادارات العامة والمتخصصة بالعاصمة فى وقت رفضت فيه الولايات اخلاء سبيلهم بحجة انها بحاجة ماسة لهم .
لا أعتقد أن حوجة الولايات أكبر من حوجة العاصمة خاصة فى ظل الظروف التى تمر بها العاصمة الان لذلك بالضرورة عودة هؤلاء الضباط للعاصمة والتى بحاجة ماسة لهم الان .