إرسال قوات من المارينز إلى المنطقة.. ترمب يتعهد بفتح مضيق هرمز

إرسال قوات من المارينز إلى المنطقة.. ترمب يتعهد بفتح مضيق هرمز

Loading

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، إن العديد من الدول سترسل سفنًا حربية بالتنسيق مع الولايات المتحدة “للحفاظ على استمرارية العمل” في مضيق هرمز.

وأضاف ترمب أن بلاده تأمل في أن “ترسل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا ودولًا أخرى سفنًا إلى المنطقة”.

وأكد أن الولايات المتحدة ستشن “قصفًا مكثفًا على طول الساحل، وستواصل استهداف القوارب والسفن الإيرانية وإغراقها”، مشددًا على أن مضيق هرمز سيفتح “بطريقة أو بأخرى”، حسب قوله.

حشد عسكري أميركي في مضيق هرمز

ويأتي ذلك في وقت كشفت فيه تسريبات أميركية عن حشد آلاف من مشاة بحرية وقوات برمائية من آسيا في مضيق هرمز، وذلك في إطار تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في إطار العدوان على إيران.

وتشير التسريبات إلى جلب المزيد من عناصر مشاة البحرية الأميركية (المارينز) مع قوات برمائية سيجري جلبها من آسيا، وفق مصادر إعلامية أميركية.

وأوضح مراسل التلفزيون العربي في واشنطن عماد الرواشدة أن القوة التي سيجري جلبها تقدر بأكثر من 2000 إلى 2500 جندي.

سيناريوهات محتملة

وأضاف المراسل أن الدور الذي ستلعبه القوة البرمائية غير واضح فيما يتعلق بمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن لديها قدرات ضاربة. ووفق بعض التحليلات من المحتمل أن تقوم هذه القوة بعمليات في محاولة لفتح مضيق هرمز.

وكانت الإدارة الأميركية أعلنت سيناريوهات عدة للتعامل مع مسألة مضيق هرمز، حيث قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن أحد الحلول يتمثل في ضرب إيران بشدة الأسبوع المقبل بهدف تركيعها.

ومن بين السيناريوهات الأميركية، إرسال سفن حربية لمرافقة ناقلات النفط، لكن إرسالها سيستغرق من أسبوع إلى أسبوعين وفق التقديرات.

كما أنه سيجري تفريغ السفن الحربية من العمليات القتالية وجعلها مكرسة لمهمة واحدة وهي مصاحبة ناقلات النفط، ما سيضعف القدرات القتالية الأميركية، بحسب مراسلنا.

ويشكك مراقبون في الولايات المتحدة في نجاعة هذه الخيار، متسائلين عما إذا كانت مصاحبة السفن لناقلات النفط ستُرجع حركة الملاحة في المضيق إلى سابق عهدها أم لا.

ويعتمد هؤلاء في تشكيكهم على أن شركات النفط ستظل خائفة من الإبحار في المضيق حرصًا على كوادرها من التعرض لأي أخطار.

كما أن شركات التأمين لا تزال متخوفة من التأمين على السفن التي تعبر المضيق لكون المنطقة حاليًا منطقة حرب ونزاع، ما يعقد المسألة على مستوى إمدادات النفط للعالم.