![]()
أُصيب خمسة أشخاص في هجوم على مجمع مطار بغداد الدولي الذي يستضيف فريقًا للدعم اللوجستي يتبع للسفارة الأميركية.
وقال رئيس خلية الإعلام الأمني الحكومية سعد معن في بيان: “في تمام الساعة 19,00 (16,00 ت غ)، تعرّض مطار بغداد الدولي ومحيطه إلى هجوم بخمسة صواريخ، أسفر عن إصابة أربعة من موظّفي وعناصر أمن المطار، إضافة إلى مهندس، بجروح متفاوتة”.
وأوضح معن: “توزّعت أماكن السقوط داخل حرم المطار الدولي، وفي محطة تحلية المياه، وبالقرب من قاعدة الشهيد علاء الجوية” الواقعة قرب مقرّ فريق للدعم اللوجستي تابع لسفارة واشنطن، و”سجن بغداد المركزي (الكرخ)” حيث يقبع آلاف المقاتلين الذين نُقلوا من سوريا في فبراير/ شباط الماضي.
وأكد معن أنّ القوات الأمنية تمكّنت من “ضبط المنصة التي انطلقت منها الصواريخ مخبأة داخل عجلة في منطقة الرضوانية غربي العاصمة بغداد”.
ستة انفجارات
وفي هذا السياق، أفاد مراسل التلفزيون العربي في بغداد حسام محمد علي، بسماع دوي ستة انفجارات غربي العاصمة العراقية بغداد، نتيجة استهداف مقر الدعم اللوجستي التابع للسفارة الأميركية قرب مطار بغداد.
وأعلنت المقاومة الإسلامية في العراق اليوم الأحد، تنفيذ 24 عملية ضد قواعد أميركية خلال يوم واحد في البلاد والمنطقة، باستخدام الصواريخ والمسيرات، من دون تحديد طبيعة الأهداف وما آلت إليه نتائج الاستهداف.
وقال التنظيم في بيان، إنّ فصائله نفّذت “خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، 24 عملية، استُخدمت فيها عشرات الطائرات المسيّرة والصواريخ، على قواعد العدو في العراق والمنطقة”.
وتأتي الهجمات في ظل التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة، بالتزامن مع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، والتي أسفرت عن سقوط مئات القتلى، بينهم مسؤولون بارزون مثل المرشد الإيراني علي خامنئي ومسؤولين أمنيين.
وتردّ إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل، ونحو ما تصفه بـ”مصالح أميركية” في عدد من الدول العربية، وهو ما أدى في بعض الحالات إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بأعيان مدنية، حيث أدانت الدول المستهدفة هذه الهجمات وطالبت بوقفها.
