![]()
توقّع وزير الطاقة الأميركي كريس رايت اليوم الأحد، انتهاء العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران خلال “الأسابيع القليلة المقبلة”.
وقال رايت في حديثه لبرنامج “ذيس ويك” على شبكة “إيه.بي.سي” الأميركية، إنّ “الصراع مع إيران سينتهي بالتأكيد خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وربما قبل ذلك”.
ومتحدثًا عن النفط، أكد الوزير الأميركي أنّه بعد انتهاء الصراع “سنشهد انتعاشًا في الإمدادات وانخفاضًا في الأسعار”.
كابوس لوجستي
وعن مدى واقعية هذه التصريحات، رأى عضو مجلس النواب الأميركي السابق جيم موران أنّ رايت “متفائل جدًا”، متوقعًا أنّ الصراع سيدوم شهرين أو ثلاثة أشهر.
وأوضح موران في حديثه إلى التلفزيون العربي من واشنطن أنّه “ليس بالإمكان التحكّم بأسعار الوقود والنفط بعصًا سحرية”، مشيرًا بلغة الأرقام إلى “كابوس لوجستي” في مضيق هرمز، تتمثّل في:
-
46 ناقلة نفط لا تزال عالقة في الممر المائي الأهم عالميًا؛
-
مخاوف من ألغام بحرية تجعل تأمين السفن مهمة شبه مستحيلة في الوقت الراهن؛
-
أزمة طاقة عالمية قد تضرب الولايات المتحدة وأوروبا بقوة، بينما يبدو أن روسيا والصين في مأمن نسبي منها؛
وبيّن العضو السابق عن الحزب الديمقراطي أنّ ترمب أدخل نفسه في موقف يصعب عليه أن يسحب نفسه منه، لاسيما قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم، مشيرًا إلى أنّ الإدارة الأميركية ليس لديها خيارات كثيرة للتعامل مع الصراع كما تزعم.
وقال: “أغلب الأميركيين لا يعرفون لماذا انخرطت الولايات المتحدة في حرب مع إيران، ولا يُريدون تمويلها، بالإضافة إلى أنّ لديهم مشاكل خاصة بهم”.
ركود عالمي
وأكد أنّ المشاكل الناجمة عن الصراع الحالي، ستُفاقم أسعار الغاز في محطات الوقود بالولايات المتحدة، التي باتت قيمة غالون البنزين فيها بأكثر من أربعة دولارات.
وأعرب موران عن اعتقاده أنّه حتى بعد انتهاء الحرب، ستستمرّ أزمة الطاقة الدولية ما قد يقودنا إلى ركود عالمي لأن العالم يعمل وفق الغاز والوقود.
وقال: “نحن في وضع صعب جدًا، وأي تفاؤل كما قال وزير الطاقة، نابع من الطموح ولا يُمكن تنفيذه في المدى القصير”.
بداية نهاية سياسات “ماغا”
وعن تأثير الكلفه الاقتصادية اذا ما استمرت الحرب على إدارة ترمب، قال موران: “هذه الكلفة الاقتصادية ستكون بداية نهاية سياسات ماغا واداره ترمب، وسوف يؤثر على كل أسرة أميركية من ناحية كلفة الغذاء، والتدفئة، والنقل، والأسعار”.
وأضاف أنّه بالنظر إلى أنّ إدارة ترمب طردت آلاف الموظفين الحكوميين، فانّ كل هذه الأمور سوف تشكل عاصفة قوية وصعبة واعتقد أنّها سوف تفضي الى الكثير من الأضرار.
