اعتقال “أمير المجاهدين” يثير جدلاً واسعاً…

اعتقال “أمير المجاهدين” يثير جدلاً واسعاً…

Loading

اعتقال “أمير المجاهدين” يثير جدلاً واسعاً…

متابعات – انباء السودان – اعتقلت السلطات السودانية، اعتقال ، القيادي الإسلامي البارز الناجي عبد الله المعروف بلقب “أمير المجاهدين”، بعد تصريحات علنية أعلن فيها دعم مجموعته لإيران في مواجهتها مع إسرائيل والولايات المتحدة.

 

 

 

جاء الاعتقال بعد أيام من إفطار رمضاني خاطب فيه حشداً من المقاتلين الإسلاميين مؤكداً وقوفهم إلى جانب إيران وحركة “حماس”، ما أثار ردود فعل واسعة داخل المؤسسة العسكرية والسياسية.

 

 

 

القائد العام للجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان أكد أن الجيش لن يسمح لأي جهة بالتحدث باسمه أو تمثيله، مشدداً على اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المجموعة.

 

 

 

هذا الموقف أثار تساؤلات حول دوافع الاعتقال، خاصة أن عبد الله كان مشاركاً في الجبهات ضد قوات الدعم السريع إلى جانب الجيش.

 

 

 

الناجي عبد الله يحظى بتقدير واسع بين الإسلاميين، وشارك منذ التسعينات في النزاعات ضد الحركة الشعبية بقيادة جون قرنق، قبل أن ينضم لاحقاً إلى المؤتمر الشعبي بقيادة حسن الترابي بعد انشقاق الإسلاميين عام 1999.

 

 

كما اشتهر بمعارضته لحكومة عبد الله حمدوك، وعاد للواجهة مع اندلاع القتال بين الجيش والدعم السريع، متقدماً الصفوف في عدة جبهات.

 

 

على الصعيد الدولي، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على لواء “البراء بن مالك”، واعتبرت جماعة الإخوان المسلمين والحركة الإسلامية وكتيبة “البراء بن مالك” منظمات إرهابية، ما يعقد المشهد السوداني بين الداخل والخارج.

 

 

 

الاعتقال أثار مخاوف داخل صفوف المقاومة الشعبية، حيث عبر قياديون عن قلقهم من تأثيره على معنويات المقاتلين، معتبرين موقف عبد الله تعبيراً عن “قيم الدفاع عن الأمة الإسلامية”، بينما يرى خصومه أنه تهديد لاستقرار الدولة وتدخلاً في سياسات الجيش.