![]()
تبدو الخيارات ضيقة جدًا أمام الاتحاد الأوروبي بشأن إغلاق إيران لمضيق هرمز.
ويحاول وزراء خارجية التكتل الأوروبي في اجتماعهم اليوم في بروكسل، بالتوازي مع اجتماع لوزراء الطاقة، استكشاف سبل تجاوز هذه الأزمة التي بدأت تشكل تهديدًا للقارة الأوروبية.
وأوضح مراسل التلفزيون العربي في بروكسل عبد الله إيماسي، أن الهاجس الأكبر بالنسبة للاتحاد الأوروبي، وفقًا لتصريحات رئيسة الدبلوماسية الأوروبية كايا كالاس، هو مضيق هرمز الذي تمر عبره 85% من الإمدادات الحيوية المتجهة إلى آسيا.
مقترح توسيع مهمة الاتحاد الأوروبي
وبحسب مراسلنا، سيتم بحث مقترح يتناول مسألة توسيع مهمة الاتحاد الأوروبي البحرية (أسبيدس).
وأضاف أن هذا الأمر يثير مجموعة من الخلافات بين أعضاء التكتل الأوروبي، حتى أن كايا كالاس اقترحت صيغة شبيهة لما حصل إزاء حرب أوكرانيا، وهو أن يكون هناك تحالف للراغبين في تأمين المضائق البحرية، ومنها مضيق هرمز.
إغلاق مضيق هرمز.. أرق أوروبي جديد وسط هواجس طاقية واقتصادية وخيارات محدودة pic.twitter.com/E3JQv0lDgd
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) March 16, 2026
وحذرت كالاس ودقت ناقوس الخطر من أن إغلاق مضيق هرمز لن تقتصر تداعياته على ارتفاع أسعار الطاقة والكهرباء والغاز، إذ تشمل أيضًا شللًا تامًا على مستوى الإمدادات بمواد حيوية تتعلق بالأمن الغذائي العالمي، وهي الأسمدة.
مبادرة البحر الأسود
وكشفت كالاس أنها أجرت اتصالًا مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نهاية هذا الأسبوع، واقترحت عليه العمل من أجل إطلاق مبادرة شبيهة بمبادرة البحر الأسود، التي مكّنت – بوساطة تركيا آنذاك – من تصدير منتجات أوكرانيا من القمح والحبوب إلى العالم.
ولفت المراسل إلى أن الأوروبيين يحاولون أن يجدوا السبل الكفيلة بتجاوز هذه الأزمة.
في الآن عينه، يشدد الاتحاد الأوروبي على أن أزمة الشرق الأوسط لا يجب أن تنسيه قضيته الأساسية والأولى، وهي أوكرانيا.
ويرى الأوروبيون أن إغلاق مضيق هرمز ساهم أيضًا في تمويل آلة الحرب الروسية.
ووفق مراسل التلفزيون العربي، فإن نقاشًا آخرًا سيكون على أجندة اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، هو ما يجري في لبنان.