![]()
وصل عدد النازحين جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى مستويات مرتفعة تخطت 800 ألف نازح مع توقع بلوغ الرقم المليون.
وتقول وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية حنين السيد إن البلاد دخلت هذه الأزمة وهي لم تتعافَ بعد في وضعها الاقتصادي من جراء تداعيات الحرب الأخيرة وهو ما وضعها أمام تحديات كبيرة.
ولفتت الوزيرة اللبنانية في حديث إلى التلفزيون العربي من بيروت إلى أن الدمار في الضاحية والجنوب والبقاع ما يزال منذ ذلك الوقت وهو يصعّب الوضع الحالي.
تناقص حجم المساعدات
وأشارت السيد إلى حقيقة أن المساعدات قلّت عن السابق حيث تناقص الدعم من قبل مؤسسات الأمم المتحدة التي تراجعت نسبة تمويلها بنحو 40%. لكنها أكدت أن الحكومة عملت على التجهيزات قبل شهرين وثلاثة حيث طلب رئيسها نواف سلام من كل وزارة تحضير خطة استجابة لتكون حاضرة في حال حصول طارئ.
وأوضحت الوزيرة حنين السيد أنه وقبل يومين كان هناك اجتماع برئاسة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في بيروت تم خلاله إطلاق نداء للمجتمع الدولي للمساعدة في الاستجابة للإغاثة.
وكشفت عن وصول 115 مليون دولار حتى الآن من أصل 308 مليون دولار كان لبنان طلبها خلال فترة ثلاثة أشهر.
كارثة هدم البنية التحتية
وقالت الوزيرة إن المساعدات النقدية وصلت من دول في المنطقة ومنها الأردن وقطر والسعودية ومصر كما فرنسا وآخرين، ما ساهم في الاستجابة للأوضاع.
لكنها لفتت في الوقت نفسه إلى أن الزيادة في أعداد النازحين ووصولهم إلى مستوى المليون نازح سيدخل لبنان هذا في أزمة أكبر.
وحول الخطة المفترضة في حال استمرار الحرب لفترة أطول، قالت المسؤولة اللبنانية إن الخطة التي يقومون بتنفيذها تشمل خطة استجابة لثلاثة أشهر، متمنية أن لا تطول الحرب أكثر من ذلك والتوصل لاتفاق، مشيرة إلى أن “التحدي الأكبر وهو تأمين الأموال الكافية كي لتنفيذ الاستجابة السريعة للنازحين”.
وبشأن التهديد الأخير الذي أطلقه وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس بهدم البنية التحتية في القرى الحدودية اللبنانية، قالت الوزيرة اللبنانية إن هذا “سيكون كارثة كبيرة. لكننا في المسار الدبلوماسي والسياسي نسعى لتجنب هذه الكارثة”.