![]()
سقطت شظايا صاروخ إيراني، اليوم الإثنين، في منطقة بيت شيمش غربي القدس المحتلة، فيما سُمعت أصوات انفجارات قوية في المنطقة.
ودوت صفارات الإنذار للمرة الثانية في القدس، اليوم الإثنين، عقب رصد إطلاق صواريخ من إيران.
وقبل ذلك أعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ من إيران، ثم سُمعت في أنحاء المدينة أصوات انفجارات قوية ناجمة عن محاولات اعتراض الصواريخ.
في الأثناء، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن شظايا صاروخ خلفتها عمليات الاعتراض سقطت في منطقة بيت شيمش غربي القدس، من دون تسجيل إصابات بشرية.
أضرار جراء سقوط شظايا صاروخية في بيت شيمش pic.twitter.com/L9xPiuTeHF
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) March 16, 2026
وسقطت عدة شظايا في منطقة بيت شيمش خلال الأيام الماضية.
وتفرض إسرائيل رقابة مشددة على خسائرها البشرية والمادية خلال الحرب الدائرة، كما تمنع تداول المرئيات المتعلقة بهذا الشأن، ما يشير إلى أن الحصيلة الحقيقية قد تكون أعلى من المعلنة.
إطلاق صافرات الإنذار في القدس
وضمن هذا السياق، قالت كريستين ريناوي مراسلة التلفزيون العربي من القدس، إن صافرات الإنذار دوت في القدس عقب رصد صواريخ أُطلقت من إيران، ما دفع إلى تفعيل الدفاعات الجوية وإطلاق صواريخ اعتراضية.
وذكرت القناة الإسرائيلية الثانية أن الصواريخ الإيرانية استهدفت الشمال والقدس، فيما يجري التحقق من وجود صواريخ عنقودية أطلقت باتجاه تل أبيب.
وأضافت المراسلة، أن أحد الصواريخ العنقودية سقطت أجزاؤه في حوالي 10 مواقع في منطقة تل أبيب الكبرى، بما فيها محيط مطار دافيد بن غوريون في اللد، فيما أكد الحرس الثوري الإيراني أن الهجوم استهدف المطار ومنشآت عسكرية إسرائيلية.
ونوهت المراسلة، إلى أن وزارة الإسعاف الإسرائيلية لم تسجل حتى الآن إصابات مباشرة جراء الهجمات الأخيرة، لكن التقارير اليومية لوزارة الصحة تشير إلى دخول نحو 150-200 إسرائيلي إلى المستشفيات يوميًا بسبب الصواريخ منذ بداية التصعيد، ليصل إجمالي المصابين منذ بدء الحرب إلى نحو 3400 شخص حتى اليوم.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 1332 شخصًا، بينهم 202 طفلًا و223 امرأةً، إضافة إلى المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، إلى جانب أكثر من 15 ألف جريح ودمار واسع.
