![]()
أعلنت السلطات اللبنانية، اليوم الإثنين، تسجيل أكثر من مليون نازح منذ شن قوات الاحتلال الإسرائيلي في 2 مارس/آذار الجاري هجمات، على جنوب لبنان وشرقه وضاحية بيروت الجنوبية.
وأوردت وحدة إدارة مخاطر الكوارث التابعة للحكومة في تقريرها اليومي أن “إجمالي عدد النازحين المسجلين ذاتيًا بلغ مليونًا و49 ألفًا و328″، من بينهم أكثر من 132 ألفًا في مراكز إيواء بلغ عددها 622 مركزًا.
في الأثناء، طالب الجيش الإسرائيلي أهالي 3 قرى جنوبي لبنان بالتزام منازلهم، وحذرهم من استقبال نازحين.
وفي التفاصيل، فقد ورد اتصال من الجيش الإسرائيلي إلى جهاز الدفاع المدني في بلدة راشيا الفخار جنوبي لبنان، لتبليغ أهالي قرى الماري وحلتا وكفرشوبا بضرورة التزام منازلهم.
وحذر الجيش الإسرائيلي الأهالي في تلك القرى من استقبال نازحين.
بدورها، أعلنت بلدية الماري والمجيدية في بيان “التزامها بهذه التوجيهات القسرية الناتجة عن الظروف الأمنية والحربية الدقيقة التي تمر بها المنطقة”.
وتقدمت “باعتذار صادق من سكان قرى الوزاني وعين عرب، لعدم قدرتها على تأمين استقبالهم كما جرت العادة في أوقات الشدة”.
وشددت البلدية على أن “تغيير هذا الواقع المؤلم ليس بيد البلدية في ظل استمرار الحرب وتصاعد المخاطر الأمنية”.
حزب الله يستهدف تجمعات إسرائيلية
وفي السياق، أعلن حزب الله يوم الإثنين أنه استهدف بالصواريخ والمدفعية تجمعات وآليات لقوات إسرائيلية داخل 3 بلدات حدودية لبنانية على الأقل، بعيد إعلان الجيش الإسرائيلي أنه بدأ عمليات عسكرية برية محدودة ضد حزب الله.
وقال الحزب في 3 بيانات منفصلة إنه استهدف موقعًا إسرائيليًا “في بلدة عيترون الحدودية بصلية صاروخية”، بالإضافة إلى “تجمع لآليات وجنود” إسرائيليين “في بلدة العديسة بقذائف المدفعية”، و”تجمع لآليات وجنود” إسرائيليين ودبابة ميركافا في بلدة الطيبة “بصلية صاروخية”.
ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي الراهن على لبنان في 2 من الشهر الجاري، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مرارًا بدء عمليات برية في جنوبي لبنان، لكن حزب الله أعلن تصديه للقوات المتوغلة.
وأسفر العدوان المتواصل على لبنان عن أكثر من 850 شهيدًا، بينهم 107 أطفال و66 امرأة، إضافة إلى 2105 جرحى، بحسب السلطات اللبنانية، أمس الأحد.
