تلويح بتوسيع الهجمات.. غارات إسرائيلية متزامنة على طهران وضاحية بيروت

تلويح بتوسيع الهجمات.. غارات إسرائيلية متزامنة على طهران وضاحية بيروت

Loading

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بدء “موجة غارات واسعة النطاق” على العاصمة الإيرانية طهران، بالتزامن مع ضربات قال إنها استهدفت بنى تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وقال الجيش في بيان عبر تطبيق تلغرام إنه بدأ “موجة غارات واسعة النطاق ضد البنية التحتية للنظام الإيراني الإرهابي في أنحاء طهران”، مضيفًا أنه يشن في الوقت نفسه “موجة إضافية من الضربات على البنية التحتية الإرهابية لحزب الله في بيروت”.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي أحمد جرادات بأن البيانات الإسرائيلية تكتفي عادة بالإشارة إلى استهداف ما تصفه إسرائيل ببنى تحتية عسكرية تابعة للنظام الإيراني أو لحزب الله من دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الأهداف.

وبحسب جرادات، تشير تقديرات متداولة في إسرائيل إلى أن الضربات على إيران قد تستمر قرابة شهر، وفق ما يجري تسريبه في وسائل الإعلام الإسرائيلية.

لبنان تحت النار

وفي لبنان، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارتين استهدفتا منطقتي الكفاءات وحارة حريك في الضاحية الجنوبية، فيما استهدفت غارة أخرى شقة سكنية في الطبقات العلوية من مبنى في منطقة دوحة عرمون.

كما أشارت الوكالة إلى أن سلسلة من الغارات والقصف المدفعي استهدفت بلدات في جنوب لبنان عند الفجر، فيما أفادت وزارة الصحة بإصابة امرأة من الجنسية الإثيوبية في إحدى الغارات.

وتواصل الطائرات الحربية الإسرائيلية استهداف مناطق لبنانية عدة، خصوصًا في الجنوب والشرق وضاحية بيروت الجنوبية، بالتزامن مع أوامر صدرت للجيش الإسرائيلي بالتوغل أكثر في عمق جنوب لبنان لتوسيع نطاق سيطرته قرب الحدود.

حرب مفتوحة

وبدأت المواجهة العسكرية الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله في الثاني من مارس/ آذار، بعدما شنت إسرائيل غارات واسعة النطاق عقب إعلان الحزب انخراطه في القتال “ثأرًا” لاغتيال المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الغارات الإسرائيلية أسفرت منذ بدء المواجهة عن استشهاد 886 شخصًا بينهم 67 امرأة و111 طفلًا، إضافة إلى إصابة 2141 آخرين.

وقالت السلطات اللبنانية إن أكثر من مليون شخص سجلوا أسماءهم على لوائح النازحين منذ الثاني من مارس، فيما يقيم أكثر من 130 ألف شخص في أكثر من 600 مركز إيواء جماعي.

كما أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرات إخلاء واسعة لجنوب لبنان تغطي نطاقًا يتجاوز 40 كيلومترًا عن الحدود، بينما قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن النازحين اللبنانيين لن يعودوا إلى منازلهم جنوب نهر الليطاني قبل ضمان أمن سكان شمال إسرائيل.