![]()
أعلن الجيش الأميركي اليوم الاربعاء، أنّه ضرب مواقع صواريخ إيرانية محصّنة على الساحل الإيراني بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي، مستخدمًا قنابل خارقة للتحصينات تُعدّ من الأقوى في الترسانة الأميركية.
وقالت القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم” في بيان على منصة “إكس”، انّها القوات الأميركية استهدفت بنجاح عدة ذخائر خارقة للتحصينات تزن 5000 رطل ضد مواقع محصنة للصواريخ الإيرانية على الساحل الإيراني بالقرب من مضيق هرمز”، مضيفة أنّ “صواريخ كروز الإيرانية المضادة للسفن في المواقع المستهدفة، شكّلت خطرًا على الملاحة الدولية في المضيق”.
وأشارت “سنتكوم” في بيان أخر، أنّ طياري البحرية الأميركية نفّذوا مئات الطلعات الجوية القتالية خلال عملية “الغضب الملحمي“، مؤكدة “قدرة أميركا التي لا تُضاهى على تحقيق التفوّق الجوي من البحر”.
من جهته، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أكد في منشور مقتضب على منصّة “إكس”، أنّ الوضع في مضيق هرمز لن يعود كما كان عليه قبل الحرب.
وتتزايد المخاوف بشأن أمن الملاحة عبر مضيق هرمز الذي أغلقته إيران بشكل شبه كامل، ردًا على العدوان الأميركي الإسرائيلي المشترك عليها.
ويسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب لحشد الدول لنشر سفن حربية لمرافقة ناقلات النفط عبر هذا الممر المائي الإستراتيجي، في مسعى لم ينجح حتى اللحظة.
ويُعتبر مضيق هرمز أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، وطريق رئيسي للشحن العالمي، إذ يمرّ عبره خُمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال يوميًا.
وأثار إغلاق إيران للمضيق مخاوف من حدوث أزمة طاقة عالمية.
