![]()
قال المبعوث الفرنسي لبيروت جان إيف لودريان، الأربعاء، إن “الحل الوحيد لإنهاء الحرب في لبنان هو التفاوض”، وسط العدوان الإسرائيلي المستمر.
وأضاف لودريان: “لم تتمكن إسرائيل من نزع سلاح حزب الله، لذا لا يمكن توقع أن تفعل الحكومة اللبنانية ذلك في 3 أيام تحت وطأة القصف”.
وتشن إسرائيل عدوانًا على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الجاري، حيث أعلنت السلطات اللبنانية أن أكثر من 900 شخص استشهدوا جراء الهجمات الإسرائيلية، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص.
من ناحيته، شدد الأمين العام لـ”حزب الله”، نعيم قاسم، على استمرار المقاومة ضد إسرائيل، محددًا أربعة مطالب اعتبرها “الحل المتاح”، تشمل وقف العدوان، والانسحاب من الأراضي المحتلة، والإفراج عن الأسرى، وعودة المهجرين إلى قراهم ومدنهم، مع بدء الإعمار.
وفي وقت تحدثت فيه وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مفاوضات مرتقبة بين لبنان وإسرائيل، تحدث الوزير السابق للشؤون الإستراتيجية في إسرائيل رون ديرمر عن تحقيق “تقدم في مفاوضات جارية مع لبنان”، معتبرًا أن ما وصفه بـ”النزاع الحدودي” مع البلد العربي “محدود وقابل للحل”.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية الخاصة مساء الثلاثاء إن ديرمر، المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أكد الأنباء المتداولة بشأن عودته لمساعدة حكومة نتنياهو عبر المشاركة في مفاوضات مع لبنان، وذلك خلال حديثه أمام مؤتمر لـ”اتحاد نداء التضامن اليهودي الموحد” في ولاية نيويورك الأميركية، الإثنين.
وأضافت الصحيفة أن ديرمر اعتبر أن “النزاع الحدودي مع لبنان محدود وقابل للحل”.
وقال ديرمر: “لقد تفاوضت على وقف إطلاق النار السابق في لبنان، والذي كان، بالمناسبة، غير شعبي للغاية في ذلك الوقت لدى الرأي العام الإسرائيلي، لأنهم أرادوا ببساطة التدخل وإنهاء المهمة”.
وأضاف: “كانت هناك أسباب عديدة تجعل هذا القرار صائبًا”.
وتابع: “أي اتفاق مستقبلي لن يسمح بالعودة إلى الوضع الذي كان سائدًا قبل أحداث 7 أكتوبر.. لكي يُنفذ الاتفاق، يجب نزع سلاح حزب الله. لن نضحي بالأمن”، وفق تعبيراته.
