![]()
أعلن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب الليلة الماضية.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد نقلت عن مصدر، أن تل أبيب نفذت محاولة لاغتيال وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب وتنتظر النتائج.
ويُعد الخطيب أحد أبرز المسؤولين الأمنيين في إيران، حيث يقود وزارة الاستخبارات، الجهاز الرئيسي المكلف بالأمن الداخلي، ومكافحة التجسس، وحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية.
محاولة إسرائيلية جديدة لاغتيال قيادي عسكري بارز في إيران وهيئة البث تقول إن النتائج لم تكشف بعد.. ماذا في التفاصيل؟@AhDarawsha pic.twitter.com/mgxaPrljmk
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) March 18, 2026
العمود الفقري للأمن الإيراني
لعب إسماعيل الخطيب دورًا حاسمًا في إدارة الملفات الحساسة للنظام الإيراني، بما في ذلك مواجهة الاختراقات الأمنية، وتفكيك الشبكات التجسسية، ومراقبة النشاطات المعارضة.
هذه المسؤوليات جعلت منه شخصية مركزية داخل السلطة، حيث يُنظر إليه كحارس للأمن الداخلي وقائد إستراتيجي في مواجهة التهديدات الخارجية.
في أغسطس/ آب 2024، أقر البرلمان الإيراني بقاء إسماعيل الخطيب في منصبه الذي كان قد تولاه خلال حكومة الرئيس السابق إبراهيم رئيسي، تأكيدًا على مكانته كأحد أهم العناصر التي تحمي تماسك النظام وتوازن سلطاته الأمنية.
على قائمة المطلوبين لدى واشنطن
إلى ذلك، يُصنف الخطيب ضمن كبار المسؤولين الإيرانيين الذين عرضت الولايات المتحدة مكافأة مالية مقابل معلومات عنهم.
واليوم، يأتي استهداف إسماعيل الخطيب في إطار إستراتيجية إسرائيلية تعرف بـ”قطع الرأس”، والتي تهدف إلى إضعاف القيادات الأمنية المؤثرة وتقليل قدرة النظام على التنسيق السريع والاستجابة للتهديدات.
وقد يترك هذا الاستهداف آثارًا مباشرة على قدرة إيران في إدارة ملفات الأمن الداخلي ومواجهة الضغوط الخارجية، وسط استمرار العدوان المشترك الأميركي الإسرائيلي منذ فبراير/ شباط 2026.
