اغتيال قادة إيران “لم يعد بحاجة لموافقة مسبقة”.. إسرائيل تتوعد بمفاجآت

اغتيال قادة إيران

Loading

توعد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، جميع المسؤولين الإيرانيين أن يلقوا مصير وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب.

وقال كاتس في بيان: “قررت مع (رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو منح الجيش الإذن لاغتيال أي مسؤول إيراني دون الحاجة إلى موافقة” مسبقة من الحكومة.

ويعد هذا التوجه غير مسبوق، إذ كان لابد أن يحصل الجيش وجهاز الاستخبارات الخارجية “الموساد” على موافقة الحكومة قبل تنفيذ أي عملية اغتيال.

“رفع مستوى الحرب”

وتابع كاتس أن إسرائيل “سترفع مستوى الحرب التي تديرها ضد إيران وحزب الله، وخلال هذا اليوم من المتوقع حدوث مفاجآت كبيرة، مما سيُصعّد الحرب”.

ومضى متوعدًا بمزيد من الاغتيالات بقوله: “لا أحد في إيران يتمتع بالحصانة، الجميع مُستهدَفون”.

أما في ما يتعلق بالمسؤولين الإيرانيين، قال مراسل التلفزيون العربي من طهران حازم كلاس إن تصريحات صدرت منذ يوم أمس، خاصة على خلفية اغتيال علي لاريجاني أمين سر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وأيضًا قائد قوات الباسيج (قوات التعبئة) في إيران.

هذه التصريحات، بحسب مراسلنا، تحذر إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية من أن الردود الإيرانية ستستمر.

ويقول قائد مقر خاتم الأنبياء في القوات المسلحة الإيرانية، إن طهران تمتلك المبادرة التي تحدد المكان والزمان وكيفية الانتقام لدماء علي لاريجاني، ودماء قائد قوات الباسيج، ودماء طلاب بحرية الجيش الإيراني الذين قتلوا في بارجة “دينا”، وسيتم تشييعهم جميعًا اليوم.

واستُهدفت هذه البارجة بالقرب من سواحل الهند وسريلانكا مع بداية العدوان الإسرائيلي الأميركي على إيران، من قبل القوات الأميركية، كما ذكر المتحدث باسم الجيش الإيراني.

وتوعد بأنه في الأيام المقبلة سيتم استخدام أسلحة جديدة لم تُستخدم في السابق.

وخلال الساعات الماضية والموجات الصاروخية الأخيرة التي نفذتها إيران، خاصة الموجة 61، فقد تم استخدام صواريخ “خرمشهر-4” التي تتشظى عند وصولها إلى المدينة إلى عشرات الصواريخ الصغيرة، وتسبب دمارًا واسعًا في رقع جغرافية كبيرة.

كما أن الرؤوس المتفجرة التي وضعت على هذه الصواريخ تزن طنين، بحسب بيانات الحرس الثوري الإيراني.

ويوضح المراسل أن إيران ماضية في إطلاق صواريخها ومسيّراتها على إسرائيل وعلى القواعد الأميركية في المنطقة ومصالحها، وتؤكد أنها ستستمر بذلك وأن أميركا وإسرائيل غير قادرتين على وقف صواريخها ومسيراتها.

من ناحيته، يقول رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن إيران اتخذت كل التدابير سابقًا فيما يتعلق بالإطلاقات الصاروخية والمنصات الصاروخية، وإن أعداء إيران يخطئون إن كانوا يظنون أن هذا سيتوقف.

كما تحدث قاليباف في تصريحاته الأخيرة عن مضيق هرمز، وأكد أن الأوضاع في مضيق هرمز تحت سيطرة إيران، ولن تعود إلى ما كانت عليه سابقًا.