دعا إلى وقفها.. الاتحاد الأوروبي يحذر من عواقب الهجمات الإسرائيلية على لبنان

دعا إلى وقفها.. الاتحاد الأوروبي يحذر من عواقب الهجمات الإسرائيلية على لبنان

Loading

حذر الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، من أن الهجمات الإسرائيلية في لبنان تُفضي إلى عواقب إنسانية وخيمة، وتُنذر بخطر اندلاع صراعٍ طويل الأمد.

جاء ذلك في بيان صادر عن دائرة العلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي بشأن الوضع في لبنان.

وأعرب البيان عن قلقه البالغ إزاء الهجمات الإسرائيلية على لبنان، داعيًا إسرائيل إلى وقف عملياتها هناك.

تحذير أوروبي من عواقب الهجمات الإسرائيلية

وأشار إلى أن الوضع الإنساني في لبنان مُزرٍ بالفعل، حيث نزح أكثر من مليون شخص، أي ما يُعادل ربع سكان لبنان تقريبًا.

وأكد أن المدنيين هم الأكثر تضررًا، مشيرًا إلى “مصرع نحو 900 شخص، بينهم أكثر من 100 طفل“.

ولفت إلى أن قرار حزب الله دفع لبنان إلى هذه الحرب، ورفضه تسليم أسلحته، واستمراره في شن هجمات عشوائية ضد إسرائيل، مدان بشدة، حسب قوله.

وشدد على أن الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية، والعاملين في القطاع الصحي، والمنشآت، وكذلك على قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، غير مقبولة ويجب أن تتوقف فورًا.

ومطلع مارس/ آذار الجاري، وسّعت إسرائيل عدوانها على لبنان، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/ شباط الماضي حربًا على إيران.

وفي 2 مارس هاجم حزب الله موقعًا عسكريًا شمالي إسرائيل ردًا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي.

وبلغ عدد ضحايا العدوان على لبنان 912 شهيدًا، بينهم 111 طفلًا و67 سيدة، فضلا عن 2221 جريحًا منهم 334 طفلًا و375 سيدة، وكذلك مليون و49 ألفا و328 نازحا، وفقا للسلطات اللبنانية.

إسرائيل تعتزم احتلال خط القرى الأول بجنوب لبنان 

إلى ذلك، أفادت قناة عبرية بأن إسرائيل تعتزم احتلال خط القرى الأول من جنوب لبنان، بدعوى منع إطلاق صواريخ مضادة للدروع.

وقالت القناة 12 الخاصة إن القيادة السياسية تعتزم إصدار تعليمات للجيش الإسرائيلي باحتلال أي منطقة في لبنان تُطلق منها أسلحة مضادة للدبابات، وذلك حتى إشعار آخر.

وأضافت: “تتمثل النية في السيطرة على جميع المناطق التي تُهدد السكان، ولا سيما الخط الأول من القرى في جنوب لبنان”، دون تسمية تلك القرى.

ونقلت القناة عن مصدر أمني إسرائيلي مسؤول لم تسمه قوله: “الأمر مجرد ورقة مساومة إلى أن يأتوا لاستردادها بشروط إسرائيل”.

وزعم المصدر أنه “لا يوجد طرف للتفاوض معه من الجانب الآخر، ولا سبيل أمام الحكومة اللبنانية لتفكيك حزب الله، لذا فهذا هو الإجراء الأكثر فعالية”.