![]()
أعلنت وزارة الداخلية القطرية، الخميس، أن فرق الدفاع المدني تمكنت “بشكل كامل” من السيطرة على جميع الحرائق التي اندلعت في منطقة راس لفان الصناعية، إثر هجمات صاروخية إيرانية استهدفت شمال البلاد، وسط تحركات سياسية متزامنة لاحتواء التصعيد الإقليمي.
وذكرت الداخلية القطرية، أن الدفاع المدني “سيطر بالكامل على جميع الحرائق في منطقة راس لفان الصناعية دون تسجيل أي إصابات”، مشيرة إلى استمرار أعمال التبريد والتأمين في المواقع المتضررة.
وأضافت أن مجموعة المتفجرات التابعة لقوة الأمن الداخلي “لخويا” تتولى التعامل مع أي أجزاء خطرة في المنطقة، لضمان السلامة العامة.
تحرك دبلوماسي وسياسي
وكانت وزارة الدفاع القطرية قد أشارت إلى أن البلاد تعرضت لخمس صواريخ باليستية قادمة من إيران، جرى اعتراض أربعة منها، بينما سقط صاروخ خامس في المنطقة الصناعية وتسبب بحريق تم احتواؤه.
من ناحيتها، أعلنت شركة “قطر للطاقة” تعرض مرافق في راس لفان الصناعية لأضرار جسيمة جراء الهجمات.
وفي سياق متصل، أعلن الديوان الأميري القطري أن أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي، جرى خلاله بحث تطورات الأوضاع في المنطقة.
وأضاف أن أمير البلاد والرئيس الفرنسي أكدا أن استهداف رأس لفان تصعيد خطير يقوض إمدادات الطاقة العالمية.
كما أفادت وزارة الخارجية القطرية، بأن وزراء خارجية 12 دولة عربية وإسلامية أدانوا “الاعتداءات الإيرانية المتعمدة على دول الخليج“، مطالبين طهران بوقف هذه الاعتداءات فورًا كخطوة أولى لخفض التصعيد.
ترمب يهدد
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فجر الخميس، إن إسرائيل هي من نفذت الهجوم على حقل غاز “بارس الجنوبي” الإيراني، مؤكدًا أن واشنطن لم تكن على علم مسبق بالضربة.
وهدد بتفجير حقل غاز “بارس” إذا واصلت طهران قصف حقول الغاز القطري.
وكانت وسائل إعلام إيرانية قد أفادت الأربعاء بتعرض منشآت غاز في حقل “بارس الجنوبي” بمنطقة عسلوية جنوب إيران لهجمات صاروخية، مع سماع دوي انفجارات، فيما ذكرت وكالة “فارس” أن القصف استهدف خزانات ومرافق ضمن مصافي عسلوية، بينها مراحل من 3 إلى 6.
وأعلنت شركة قطر للطاقة المملوكة للدولة أن هجمات صاروخية جديدة استهدفت الخميس مرافق رئيسية للغاز تابعة لها وألحقت بها أضرارًا جسيمة.
وقالت الشركة في بيان، أنه “في وقت مبكر من صباح الخميس تعرض عدد من مرافقها للغاز الطبيعي المسال لهجمات صاروخية تسببت بحرائق وألحقت المزيد من الأضرار الجسيمة”.
وأضافت أنه “تم نشر فرق الاستجابة للطوارئ فورًا لاحتواء الأضرار ولم تقع أي إصابات”.