إيران تدير “جبهة داخلية”.. إعدامات وإجراءات أمنية مشددة

إيران تدير

Loading

أفادت وسائل إعلام إيرانية بتنفيذ أحكام إعدام بحق مدانين على خلفية الاحتجاجات الأخيرة، في خطوة تأتي ضمن تشديد أمني متزامن مع تصاعد التوترات الداخلية والخارجية.

ونقل مراسل التلفزيون العربي ياسر مسعود، أن السلطات الإيرانية أعدمت ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بقتل عناصر من الشرطة والعمل لصالح إسرائيل والولايات المتحدة خلال الاحتجاجات الأخيرة.

“معركة داخلية”

وأوضح مسعود أن هذه الخطوة متوقعة في سياق ما وصفه بـ”معركة داخلية” لا تقل أهمية عن المواجهة الجارية بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، مشيرًا إلى تصاعد الحديث عن اختراقات أمنية وتحركات داخلية مرتبطة بالتوترات الأخيرة.

وأشار مراسل التلفزيون العربي إلى أن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف كان قد حذّر قبل أيام من “ليالٍ حاسمة” لتحديد مسار المواجهة، في إشارة إلى دعوات أطلقها نجل الشاه السابق لأنصاره للنزول إلى الشارع.

وبيّن المراسل أن الانتشار الأمني في طهران تزايد بشكل لافت، مع إقامة حواجز تفتيش في الساحات والشوارع الرئيسية، إلى جانب حضور مستمر لقوات “الباسيج” التي لم تغادر الشوارع منذ بدء التصعيد.

وأضاف مسعود أن مراكز الشرطة في العاصمة تعرضت خلال الأسبوع الماضي لهجمات أدت إلى تدمير واسع، في محاولة لخلق حالة من الفوضى وإظهار فقدان السيطرة، وفق الرواية الرسمية.

“تنسيق غير معلن”

وتحدث مراسل التلفزيون العربي عن مشاركة مواطنين إلى جانب القوات الأمنية بشكل تطوعي، في إطار ما وصفه بـ”تنسيق غير معلن” بين الأجهزة الأمنية والتيار المناصر للنظام، بحيث تتولى القوات المسلحة إدارة الميدان، فيما يحضر أنصار النظام في الشارع.

كما أشار مسعود إلى تغيّر في المزاج داخل هذه الشريحة من المواطنين، خاصة بعد مقتل شخصيات بارزة خلال التصعيد الأخير، من بينها المرشد الإيراني علي خامنئي وشخصيات أخرى مثل علي لاريجاني.

وختم بالإشارة إلى بروز اسم مجتبى خامنئي في المشهد، مع حديث متزايد داخل الأوساط المؤيدة عن إمكانية لعبه دورًا أكبر في المرحلة المقبلة، وسط آمال بانفتاح محتمل إذا ما هدأت الأوضاع.