![]()
تغطية ـالنورس نيوز ـأجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الخميس، جولة خليجية شملت الإمارات العربية المتحدة وقطر، في تحرك دبلوماسي مكثف يأتي على وقع تصاعد التوترات الإقليمية، حيث شدد على ضرورة الوقف الفوري للتصعيد والعودة إلى الحوار لتسوية الأزمات.
وأكد السيسي، خلال مباحثاته مع رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، إدانة بلاده لما وصفه بـ”الاعتداءات الإيرانية” على عدد من الدول العربية، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادتها وتهديداً للأمن الإقليمي، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الإماراتية.
وفي الدوحة، بحث الرئيس المصري مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني سبل احتواء التصعيد، حيث شدد الجانبان على رفض توسيع دائرة الصراع، والدفع نحو حلول دبلوماسية تحفظ استقرار المنطقة.
وتأتي هذه الجولة بعد تحركات دبلوماسية مصرية مكثفة، شملت زيارات واتصالات أجراها وزير الخارجية بدر عبد العاطي مع عدد من العواصم الخليجية والعربية، بالتزامن مع تصاعد التوتر منذ اندلاع المواجهات أواخر فبراير الماضي.
ويرى مراقبون أن التحرك المصري يعكس مساعي القاهرة لتأكيد التزامها بأمن الخليج باعتباره جزءاً من أمنها القومي، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيراته على استقرار المنطقة.
وكان السيسي قد دعا، في وقت سابق، إلى الانخراط في مفاوضات جادة ووقف نزيف الدم، مؤكداً دعم بلاده للجهود الإقليمية، بما في ذلك الوساطة التي تقودها سلطنة عُمان بين أطراف النزاع.
ويكثف قادة المنطقة اتصالاتهم في محاولة لتفادي انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة قد تطال الأمنين الإقليمي والدولي.