بالصواريخ والمدفعية.. حزب الله ينفذ سلسلة عمليات ضد أهداف إسرائيلية

بالصواريخ والمدفعية.. حزب الله ينفذ سلسلة عمليات ضد أهداف إسرائيلية

Loading

أعلن حزب الله، فجر الجمعة، تنفيذ سلسلة عمليات قصف بصواريخ وقذائف مدفعية استهدفت مواقع للجيش الإسرائيلي وقواته في شمالي إسرائيل وجنوبي لبنان.

وفي سلسلة بيانات، قال الحزب: إنه “قصف بقذائف المدفعية تجمع لآليات الجيش الإسرائيلي في منطقة مشروع الطيبة جنوبي لبنان”.

علميات جديدة لحزب الله

وأضاف أنه استهدف بالصواريخ تجمعًا لجنود الجيش الإسرائيلي في حديقة بلدة مارون الراس جنوبي لبنان.

وأشار إلى أنه قصف بالصواريخ تجمعًا لجنود وآليات إسرائيلية في منطقة تلة الخزان في بلدتي العديسة وميس الجبل الحدوديتين.

كما استهدف حزب الله مستوطنتي المنارة ومرغليوت في شمالي إسرائيل بدفعة صاروخية.

وذكر الحزب أنه فجر عبوات ناسفة خلال اليومين الماضيين استهدفت جرافة إسرائيلية في منطقة مشروع الطيبة وتجمعا لجنود إسرائيليين في عيترون بالجنوب اللبناني.

ومساء الخميس، أعلن حزب الله تنفيذ 26 هجومًا بصواريخ وطائرات مسيّرة على أهداف عسكرية إسرائيلية، شملت مواقع وتجمعات لجنود ومستوطنات، وشركة صناعات عسكرية.

وأكد الحزب، في بيانات متتالية، أن هذه العمليات تأتي “دفاعًا عن لبنان وشعبه”.

وفي سياق متصل، أفادت بيانات وزارة الصحة اللبنانية بأن العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الجاري وحتى الأربعاء، أسفر عن استشهاد 1001 شخص وإصابة 2584 آخرين.

إلى أين تمضي الأمور في لبنان؟

في هذا السياق، أوضحت الأكاديمية والباحثة السياسية أن استمرار الحزب في إطلاق الصواريخ وتوسيع مداها، سواء من حيث المناطق الجغرافية التي تنطلق منها أو من حيث مدى الصواريخ نفسها، يؤدي إلى زيادة الضغط على الدولة اللبنانية سياسيًا، كما يفاقم الأوضاع داخليًا عبر توسيع رقعة الاعتداءات الإسرائيلية.

وفي حديثها للتلفزيون العربي من مدينة صيدا، قالت الحريري: إن “الحزب ما زال يتحدى الدولة اللبنانية وقراراتها، معتبرًا أنه قادر على الاستمرار في هذه المعركة وتغيير ميزان القوى مع الاحتلال الإسرائيلي”.

وأضافت أن إسرائيل حتى الآن لا ترى أن الوقت مناسب للجلوس إلى طاولة المفاوضات مع لبنان، بل تسعى بضوء أخضر أمريكي إلى مواصلة عملياتها العسكرية، خصوصًا عبر فرض منطقة عازلة والتقدم جنوب الليطاني، وصولًا إلى تحويل الجنوب إلى أرض محروقة، مع طرح سيناريوهات متعددة تتعلق بالبقاع.

وأشارت إلى أن الهدف من ذلك هو إضعاف الدولة اللبنانية باعتبارها الطرف الذي سيفاوض إسرائيل، بحيث تدخل المفاوضات وهي منهكة ومجردة من أوراق القوة السياسية، ما يجعلها في موقع ضعيف على جميع المستويات.

وفي 2 مارس/آذار الجاري، بدأت إسرائيل عدوانًا جديدًا على لبنان، بشن غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في الجنوب والشرق، كما شرعت في اليوم التالي بتوغل بري محدود في الجنوب.

وفي اليوم ذاته، شن حزب الله هجومًا على موقع عسكري شمالي إسرائيل ردًا على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024 واغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي.

واتسعت رقعة الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران إقليميًا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/ شباط الماضي عدواناً متواصلاً على طهران أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1332 شخصًا وأكثر من 15 ألف جريح.