![]()
توعد الجيش الإيراني، اليوم الجمعة، بملاحقة المسؤولين والقادة العسكريين في الولايات المتحدة وإسرائيل في كل مكان.
ونقل التلفزيون الرسمي عن المتحدث باسم القوات المسلحة أبو الفضل شكارجي قوله: “نحن نراقب مسؤوليكم وقادتكم وطياريكم وجنودكم الجبناء”.
وأضاف: “إنه من الآن فصاعدًا، وبناء على المعلومات المتوافرة لدينا عنكم، لن تكون المتنزهات والمنتجعات والمراكز السياحية والترفيهية في العالم آمنة لكم أيضًا”.
الصواريخ الإيرانية تضرب السردية الأميركية
وفي قراءة عسكرية للتصعيد في منطقة الشرق الأوسط، يرى محلل الشؤون العسكرية في التلفزيون العربي محمد الصمادي أن الموجة 67 من إطلاقات الصواريخ الإيرانية ضربت السردية الأميركية وتظهر تآكل المصداقية لدى الجانب الأميركي؛ خاصة فيما يتعلق بتصريحات الرئيس دونالد ترمب وقياداته العسكرية حول “تقويض القدرات الصاروخية” لإيران.
وأشار الصمادي إلى أن الصواريخ الإيرانية تصيب عددًا من الأهداف وفي إسرائيل، ومنها صاروخ “نصر الله” الذي أُطلق على مصفاة حيفا اليوم، إضافة إلى الاستهدافات لمحطات الأقمار الصناعية والرادارات.
هجمات “مركبة”
كما يرى الصمادي أن الأهداف لم تعد تقتصر على تل أبيب، بل باتت تشمل المنطقة الوسطى والشمالية والجنوبية. وتترافق هذه العمليات مع إطلاق حزب الله لصواريخ بلغت مسافات تتعدى 300 كلم.
ويشرح محلل الشؤون العسكرية في التلفزيون العربي، محمد الصمادي، أن الهجمات التي تُشن على إسرائيل الآن “شبه مركّبة”، بحيث يتم إطلاق رشقات صاروخية من حزب الله من أجل “إشباع” الدفاعات الجوية، ثم يتبعها إطلاق صواريخ إيرانية ذات سرعات عالية وقادرة على المناورة في المراحل النهائية، وبقدرات تفجيرية تؤدي إلى وقوع خسائر.
كما يشير إلى أن الخسائر التي يعلن عنها الجانب الإسرائيلي تخضع للرقابة العسكرية، لكن المعلومات المتوفرة تؤكد أن مستوى التدمير أعلى بكثير مما تصرّح به إسرائيل.
