مجتبى خامنئي: الهجمات على تركيا وسلطنة عمان لم تنفذ من قبل إيران

مجتبى خامنئي: الهجمات على تركيا وسلطنة عمان لم تنفذ من قبل إيران

Loading

مجتبى خامنئي: الهجمات على تركيا وسلطنة عمان لم تنفذ من قبل إيران

طهران – وكالات

أكد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مجتبى خامنئي، أن الهجمات الأخيرة التي استهدفت تركيا وسلطنة عُمان لم تُنفذ من قبل القوات المسلحة الإيرانية أو قوى جبهة المقاومة: “بل هي عمليات راية زائفة، مدبرة من قبل العدو الصهيوني بهدف إثارة الفتنة وتوتير العلاقات بين إيران وجيرانها. 

 

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المرشد خامنئي اليوم، حيث شدد على أن هذه الأساليب قد تتكرر في دول أخرى، مشيراً إلى أن بقية التفاصيل المتعلقة بالموضوع قد تم توضيحها سابقاً من قبل المسؤولين الإيرانيين.

 

وأوضح المرشد أن الضربات التي وجهتها إيران للعدو أظهرت أن المواجهة لا تقتصر على القدرات العسكرية التقليدية من صواريخ وطائرات مسيرة، بل تمتد إلى جبهة أوسع بكثير مما يتصوره الخصم.

 

وفي سياق حديثه عن التحديات الداخلية، أشار السيد خامنئي إلى أن العدو يراهن على استغلال نقاط الضعف الاقتصادية والإدارية المتراكمة في إيران، مؤكداً أهمية الاقتصاد كمحور أساسي للمقاومة. وأشاد بجهود الشهيد القائد -في إشارة إلى والده الراحل آية الله علي خامنئي- الذي جعل الاقتصاد محوراً لشعارات سنوات عديدة، معتبراً أن تأمين معيشة المواطنين وتطوير البنى التحتية والإنتاج الوطني يمثل شكلاً من أشكال الدفاع في وجه الحرب الاقتصادية المفروضة.

 

وكشف المرشد عن تجاربه الشخصية في الاستماع المباشر إلى هموم الشعب، حيث ذكر أنه كان يتنقل بشكل غير معلن في سيارات الأجرة بطهران للاستماع إلى آراء المواطنين، معتبراً هذه الطريقة أكثر دقة من استطلاعات الرأي التقليدية. وأضاف أنه وجد نفسه متفقاً مع الكثير من الانتقادات المتعلقة بالجوانب الاقتصادية والإدارية، وأنه ما زال يتعلم من الشعب.

 

وأعلن أن جهوداً بُذلت لإعداد رؤية علاجية عملية ومدروسة شاملة للمشكلات، وأنها ستكون جاهزة للتنفيذ قريباً بمشاركة كبار المسؤولين وجميع أبناء الشعب. وفي ختام هذا المحور، أعلن شعار العام الجديد “الاقتصاد المقاوم في ظل الوحدة الوطنية والأمن الوطني”.

 

وفيما يتعلق بالعلاقات الخارجية، أكد المرشد حرص إيران على تعزيز علاقاتها مع الدول المجاورة، مستنداً إلى عوامل الجوار والدين الإسلامي المشترك والمزارات المقدسة والروابط القومية والمصالح الاستراتيجية في مواجهة جبهة الاستكبار. وأعرب عن اهتمام خاص بباكستان وأفغانستان، داعياً البلدين الشقيقين إلى تعزيز علاقاتهما وتجنب الفرقة بين المسلمين، معلناً استعداده للمساهمة في أي خطوات لازمة بهذا الصدد.

 

كما حذر من حملات العدو الإعلامية التي تستهدف النيل من الوحدة الوطنية والأمن الوطني، داعياً وسائل الإعلام الإيرانية بمختلف توجهاتها؛ إلى تجنب التركيز المفرط على نقاط الضعف في هذه المرحلة الحساسة، حتى لا تُسهم عن غير قصد في تحقيق أهداف الخصم.