![]()
أكّد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ورئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، على أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لإيجاد حلول دبلوماسية تضمن أمن المنطقة واستقرارها.
ووفق بيان للديوان الأميري القطري، تلقّى أمير قطر اتصالًا هاتفيًا من رئيس الإمارات العربية المتحدة.
وذكر البيان أن الجانبين بحثا خلال الاتصال “تطورات الأوضاع في المنطقة في ضوء استمرار العدوان الإيراني الغاشم على قطر والإمارات وعدد من دول المنطقة، وما أسفر عنه من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي، وما تمثله من انتهاك صارخ لسيادة الدول ومبادئ القانون الدولي”.
تعزيز التنسيق المشترك ضرورة
وأكدا “أهمية الوقف الفوري لكافة الأعمال العدائية، والعمل على خفض التصعيد، وتكثيف الجهود الإقليمية والدولية لإيجاد حلول دبلوماسية تضمن أمن المنطقة واستقرارها، وتحفظ سلامة شعوبها ومقدراتها، لاسيما ما يتعلق بأمن المنشآت الحيوية وموارد الطاقة”.
سمو الأمير المفدى يتلقى اتصالاً هاتفياً من أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة. https://t.co/KfsvT7ZXF7
— الديوان الأميري (@AmiriDiwan) March 20, 2026
وشدّد الجانبان على “ضرورة تعزيز التنسيق والتشاور المشترك حيال مختلف المستجدات، بما يسهم في دعم ركائز الأمن والاستقرار الإقليمي، ويحقق تطلعات شعوب المنطقة في السلام والتنمية”.
وتشنّ إسرائيل والولايات المتحدة، منذ 28 فبراير/ شباط الماضي هجمات على إيران، قتلت ما لا يقل عن 1332 شخصًا، واغتالت المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون وعسكريون. كما جُرح أكثر من 15 ألف شخص.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدّى إلى مقتل ما لا يقل عن 16 شخصًا وإصابة 4099، بالإضافة إلى هجمات قتلت 13 عسكريًا أميركيًا وأصابت 200.
كما تشنّ هجمات على تقول إنها قواعد ومصالح أميركية بدول مجلس التعاون الخليجي الست والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
