![]()
أطلقت إيران فجر اليوم السبت، رشقات صاروخية نحو إسرائيل، حيث دوت صفارات الإنذار في ديمونا وجنوب البحر الميت وجنوب إسرائيل،
واستهدفت ثلاث دفعات إيرانية مناطق جنوب إسرائيل، وتحديدًا ديمونا، التي تضمّ مفاعلًا نوويًا ومراكز أبحاث وقواعد لسلاح الجو، من دون الإفصاح عن تفاصيل هذه الاستهدافات.
وأفادت مراسلة “التلفزيون العربي” من القدس كريستين ريناوي، بأنّ تجربة الأيام الماضية تشير إلى استهداف منشآت استراتيجية، يُعلن عن بعضها لاحقًا، كما حدث عند الإعلان بعد أيام عن تضرّر ثلاث طائرات في مطار دافيد بن غوريون جراء شظايا أو رؤوس عنقودية من صواريخ إيرانية.
تعتيم على طبيعة الاستهدافات
كما لفتت إلى أنّه خلال اليومين الماضيين، وبعد استهداف حيفا ومصافي النفط وميناء حيفا، أُعلن لاحقًا عن أضرار وخسائر وحرائق في الميناء قُدرت بنحو مليوني دولار.
وأشارت ريناوي إلى أنّ ما يجري خلال الساعات الأخيرة لا يزال خاضعًا للرقابة العسكرية، وسط تعتيم شديد على طبيعة الاستهدافات، في حين تُظهر إسرائيل هذه الصواريخ على أنّها تستهدف مناطق سكنية، لكن تكرار صفارات الإنذار في ديمونا يُثير تساؤلات حول طبيعة الأهداف.
وفي السياق ذاته، تحدّثت ريناوي عن سقوط رؤوس عنقودية في ضواحي تل أبيب الشرقية، في كريات أونو والعاد، ما أدى إلى أضرار في مبانٍ ومركبات وخلّف حفرة في الطريق، إضافة إلى رصد صاروخ مرّ فوق سماء القدس مع تفعيل صفارات الإنذار، وكانت وجهته شرق تل أبيب، مع تسجيل أضرار مادية دون إصابات بشرية.
استراتيجية استنزاف للجبهة الداخلية
وكثّفت إيران إطلاق الصواريخ خلال اليومين الماضيين، حيث جرى تفعيل صفارات الإنذار أكثر من 40 مرة في أنحاء إسرائيل نتيجة عمليات من لبنان وأخرى من إيران، إلى جانب نحو 20 دفعة صاروخية إيرانية.
وحذّر مسؤولون أمنيون حسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” من استراتيجية استنزاف للجبهة الداخلية، وما قد تسبّبه من حالة تراخٍ أو لامبالاة لدى الإسرائيليين، قد تدفعهم إلى عدم الالتزام بدخول الملاجئ، ما يزيد المخاطر والخسائر.
وأشارت مراسلتنا إلى دعوات داخل إسرائيل لضرورة الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية رغم الإرهاق، تفاديًا لتداعيات على المزاج العام والدعم للحرب.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مهاجمة أهداف في العاصمة طهران خلال الساعات الأخيرة، كما أعلن مهاجمة أهداف لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث رُصدت غارتان مع تكرار التحذيرات بإخلاء أحياء في المنطقة.
كما أشارت المراسلة إلى تفعيل صفارات الإنذار في الجليل الأعلى والغربي تحسبًا لسقوط صواريخ أو طائرات مسيّرة، من دون الإعلان عن نتائج هذه الإنذارات حتى الآن.
