![]()
أعلنت السعودية، السبت، طرد الملحق العسكري بسفارة إيران لدى المملكة ومساعده وثلاثة من أعضاء طاقم البعثة، في حين تتعرّض المملكة ودول الخليج لضربات من طهران ردًا على الهجوم الإسرائيلي-الأميركي.
ومنذ 28 فبراير/شباط تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربًا على إيران، فيما تردّ طهران بصواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفه بـ”مصالح أميركية” في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارًا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
السعودية تطرد الملحق العسكري بسفارة إيران
وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إنها أبلغت الملحق العسكري بسفارة إيران لدى المملكة ومساعده، وثلاثة أشخاص من أعضاء طاقم البعثة بمغادرة المملكة واعتبارهم “أشخاصًا غير مرغوب فيهم، وعليهم المغادرة خلال 24 ساعة”.
وجددت الوزارة، إدانة السعودية “الاعتداءات الإيرانية السافرة” ضد المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الدول العربية والإسلامية.
وأكدت أنها “لن تتوانى في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحفظ سيادتها وصون أمنها وحماية أراضيها وأجوائها ومواطنيها والمقيمين فيها ومقدراتها ومصالحها”.
واعتبر الوزارة، أن استهداف المملكة وسيادتها والأعيان المدنية والمدنيين والمصالح الاقتصادية والمقرات الدبلوماسية في المملكة، يمثل انتهاكًا صريحا لكافة المواثيق الدولية ذات الصلة، ومبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول”.
#بيان | تجدد وزارة الخارجية إدانة المملكة العربية السعودية القاطعة للاعتداءات الإيرانية السافرة ضد المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من الدول العربية والإسلامية. pic.twitter.com/c4QSe8wWwI
— وزارة الخارجية 🇸🇦 (@KSAMOFA) March 21, 2026
وحذرت من أن “الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تعني مزيدًا من التصعيد وسيكون لذلك أثر بالغ على العلاقات حاليًا ومستقبلا”.
وفي وقت سابق السبت، أعلنت السعودية أنها استُهدفت بمزيد من الهجمات الإيرانية.
وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أكد الخميس أن المملكة لم تستبعد اللجوء إلى العمل العسكري ردًا على الهجمات التي تشنها إيران.
وقال في تصريحات للصحافيين عقب اجتماع وزراء خارجية دول اسلامية وعربية في الرياض،:إن إيران “تحاول ممارسة الضغط على جيرانها” عبر هذه الهجمات.
وأضاف “المملكة لن تخضع لهذا الضغط، بل على العكس، هذا الضغط سينعكس عليهم (…) سياسيًا وأخلاقيًا، وبالتأكيد، وكما أوضحنا بشكل جلي، فإننا نحتفظ بحقنا في اتخاذ إجراءات عسكرية إذا اضطرنا الأمر”.
