«صفوت الجيلي».. هل ينجو الفن من غياهب الاعتقال؟

«صفوت الجيلي».. هل ينجو الفن من غياهب الاعتقال؟

Loading

منوعات ـ النورس نيوز
في خضم الحرب المستمرة في السودان، انطلقت حملة إلكترونية وإنسانية للتذكير بمصير الفنان صفوت الجيلي، الذي اختفى منذ اعتقاله على يد مليشيات الدعم السريع، تاركًا أسرته وأصدقائه في حالة من القلق واليأس. الحملة لم تكتفِ بالمناشدة، بل سعت لتوثيق لحظات الغياب والظروف القاسية التي يعيشها المعتقلون في أماكن غير معلنة.
خلفية الاعتقال
اعتقلت مليشيا الدعم السريع الفنان صفوت الجيلي من منزله بشارع “الكلس” في منطقة الحاج يوسف مساء الثلاثاء 29 أكتوبر 2024، وفق معلومات مؤكدة ، وتم ترحيله إلى معتقلات الدعم السريع في الرياض. طوال الأشهر التي سبقت تحرير الخرطوم ومنها لأ يعرف مصيره، ظل الصفوت مقيمًا في منزله بالمنطقة نفسها منذ بداية الحرب، بعيدًا عن أي نشاط سياسي أو عسكري.

«صفوت الجيلي».. هل ينجو الفن من غياهب الاعتقال؟
الحملة والتأثير الاجتماعي
أصدقاء ومعارف الفنان بدأوا بنشر صور ومناشدات ورسائل تضامن على وسائل التواصل الاجتماعي، مستهدفين المنظمات الحقوقية الدولية والمحلية للضغط من أجل كشف مكانه وإطلاق سراحه. الكثير من الأسر الأخرى التي فقدت أبنائها في سياق الحرب بدأت تفقد الأمل، حيث لم تعد ترغب سوى في معرفة الحقيقة، حتى لو كانت صادمة.
غياب الرقابة والضغط الحقوقي
مع تصاعد حالات الاعتقال التعسفي، يبرز دور الكيانات الحقوقية الدولية والمحلية كأحد العناصر الأساسية لوقف الانتهاكات. إلا أن غياب أو ضعف هذه الضغوط يترك الأسر في حالة من الإحباط، ويجعل من قضية صفوت مثالاً صارخًا على المخاطر التي تواجه المدنيين والفنانين في زمن الحرب.
نداء للأمم والمجتمع الدولي
أصدقاء صفوت يؤكدون أنه فنان فقط، لا علاقة له بالعمل السياسي أو العسكري، ومناشدتهم تنصب على ضرورة تحرك المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان للإفراج عنه، وإعادة البسمة لأسرته التي تنتظر بقلق كل جديد بشأن مصيره.