وردنا الآن…دعامي في منزل وزير

وردنا الآن…دعامي في منزل وزير

Loading

دعامي ضمن قوة تأمين منزل وزير.. تفاصيل تثير التساؤلات

متابعات – السودان الآن – 22/3/2026- في مقال للكاتبة هاجر سليمان، أُثيرت تساؤلات واسعة حول معلومات متداولة تشير إلى وجود عنصر أجنبي، يُقال إنه كان ضمن قوات الدعم السريع خلال الفترة الماضية، قبل أن يظهر لاحقًا ضمن قوة مسلحة تتبع لأحد وزراء الصف الأول، ويشارك في تأمين منزله بمنطقة المنشية في الخرطوم.

وبحسب ما أوردته الكاتبة، فإن الشخص المعني يُدعى “دينق” ويُعرف بلقب “بوب”، وهو من قبيلة النوير بجنوب السودان، حيث تشير المعلومات إلى أنه كان ضمن عناصر الدعم السريع وشارك في العمليات التي شهدتها العاصمة خلال الفترة السابقة، خاصة في مناطق كرري وما حولها.

وتضيف الكاتبة أن “بوب” كان ضمن قوة متمركزة في تقاطع “جرش” بشارع الستين، وهي منطقة قيل إنها كانت تضم مواقع احتجاز ومخازن أسلحة ثقيلة خلال فترة التوترات الأمنية.

ووفقًا لما ذكرته، فإنه بعد التطورات التي شهدتها الخرطوم، قام الشخص نفسه بإرشاد بعض الأفراد المرتبطين بحركات مسلحة إلى منازل تحتوي على ممتلكات ذات قيمة، تم الاستيلاء عليها لاحقًا.

وفي تطور لافت، تشير الكاتبة إلى أن “بوب” انضم لاحقًا إلى قوة مسلحة تتبع لأحد الوزراء، وأصبح تحت قيادة ضابط برتبة عقيد، قبل أن يظهر ضمن القوة المكلفة بتأمين منزل الوزير، مع ما يُقال عن تمتعه بحماية تحول دون اتخاذ إجراءات ضده.

وأثارت الكاتبة عبر مقالها تساؤلات حول آليات التجنيد داخل بعض التشكيلات، ومدى الالتزام بالضوابط، خاصة فيما يتعلق بضم عناصر ذات خلفيات قتالية سابقة ضمن جهات رسمية.

كما لفتت إلى أن القوة ذاتها نفذت خلال شهر رمضان حملة ميدانية استهدفت بائعات الشاي في شارع النيل، معتبرة أن ذلك يمثل تدخلًا خارج نطاق الاختصاصات الشرطية.

وفي سياق متصل، وجهت الكاتبة رسالة إلى القيادة العليا، دعت فيها إلى ضرورة التعامل بحزم مع أي ممارسات قد تمس سيادة الدولة أو تخالف القوانين المنظمة للعمل الأمني.

كما تطرقت إلى تساؤلات حول تحركات أحد المسؤولين خارج البلاد، بما في ذلك سفر إلى فرنسا ثم روسيا، دون توضيحات رسمية حول طبيعة تلك الزيارات.

وتأتي هذه القضايا – بحسب طرح الكاتبة – في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تعزيز الانضباط المؤسسي، وضمان وضوح الأدوار بين الجهات المختلفة