صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *أمّا وقد أفطرنا..فهذا رأينا في أمجد فريد*

صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *أمّا وقد أفطرنا..فهذا رأينا في أمجد فريد*

Loading

صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *أمّا وقد أفطرنا..فهذا رأينا في أمجد فريد*
تابعنا بإستغراب طيلة الأيام التي تلت الإعلان عن تكليف الدكتور أمجد فريد مستشاراً سياسياً لرئيس مجلس السيادة للشئون السياسية !
تابعنا محاولات التلميع اللاهثة لبعض الكُتّاب لتقديم السيد فريد الشيوعي في قالب المخلِّص لسياستنا الخارجية
ومحاولات أخرى تم توجيهها عمداً للتركيز على إبراز الدكتور كداعم للقوات المسلحة مؤخراً
وهكذا تبارت بعض الأقلام بجهل أو بعلم
يا سادتي….
من يُفكر و يقترح على البرهان؟
أمجد فريد ….
الشيوعي
أمجد فريد ….
من أوائل المنادين بهيكلة القوات المسلحة
أمجد فريد …..
مستشار (حمدوك)
أمجد فريد …..
الذي كان يتقاضى راتبة بالدولار ضمن طاقم مجلس الوزراء من إحدى جمعيات الإتحاد الأوروبي
(والكلام ليس من عندي)
أمجد فريد ….
المستشار السياسي لبعثة (اليونيتاميس)
أمجد فريد …..
الإطاري
قبل أن تقول مريم الصادق
إما الإطاري وإما الحرب
أمجد فريد ……
شُلّة المزرعة
طيِّب ….!!
أين غابت هذه الحقائق و ماذا يُريد السيد البرهان بهذا الرجل؟
ولماذا الإصرار على تدوير هذا التاريخ المُؤلِّم؟
أما يكفي السيِّد البرهان ما سمعة بالجزيرة (مُقرات) يوم ذاك ؟
ثم أين دور وزارة الخارجية في ظل وجود مثل هذا المستشار (السيوبر) ؟
الذين (طبّلوا) ….
عن أن تعيين السيد أمجد فريد هو خطوة في الطريق الصحيح!
لا لا يا سادتي
ليس في الطريق الصحيح بل في الطريق الخطأ
فأمجد …..
لن يترك مبدأه اليساري وإن تعلّق بأستار الوطن باكياً
ولن يتخلى عن صداقاته وعلاقاته التنظيمية بحمدوك وشلّة المزرعة و رفاقة
والشيوعيون عموماً ….
بارعون في (المسكنة) والإنحناء للعاصفة وخلع الجلود و يجيدون فن الإختفاء والبُعد عن الأضواء وسيُدرك البرهان ذلك
ولو بعد حين
في المقابل أين الإسلاميون أو الإنقاذيون من مثل هذه الترشيحات؟
فإذا إستطعنا الإجابة على هذا السؤال فسندرك من يقترح و يُفكِّر للبرهان
الله المُستعان !!