إيران تتحدى ترمب.. الهجوم على قطاع الكهرباء سيرد عليه بالمستوى نفسه

إيران تتحدى ترمب.. الهجوم على قطاع الكهرباء سيرد عليه بالمستوى نفسه

Loading

هددّ الحرس الثوري الإيراني بالرد على أي هجوم يستهدف قطاع الكهرباء في البلاد، من خلال استهداف محطات توليد الكهرباء الإسرائيلية، وكذلك المحطات التي تزود القواعد الأميركية بالكهرباء في دول المنطقة.

ولم يتطرق الحرس في بيانه، الذي جاء قبيل انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إلى التهديدات السابقة لمحطات تحلية المياه في المنطقة، والتي تعتبر حاسمة لتوفير مياه الشرب في دول الخليج.

وقال في بيان نشرته وسائل إعلام حكومية اليوم الإثنين، إن الرئيس الأميركي “الكاذب” ادّعى أن الحرس الثوري يعتزم مهاجمة محطات تحلية المياه وإلحاق أضرار بشعوب دول المنطقة.

وأوضح البيان: “نحن عازمون على الرد على أي تهديد بالمستوى نفسه الذي يمثله من حيث الردع. إذا قصفتم شبكات الكهرباء، سنقصف شبكات الكهرباء”.

مواقف إيرانية حاسمة

وأفاد مراسل التلفزيون العربي في طهران حسام كلاس، بأن بيان الحرس الثوري جاء بعد سلسلة من المواقف والبيانات لمسؤولين إيرانيين كُثُر الإثنين، ليوضح أن قرار إيران حاسم وقد اتخذ بالفعل.

وأوضح المراسل أن البيان تحدث عن أن مضيق هرمز مفتوح وليس مغلقًا، وإنما مغلق فقط في وجه الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما، موضحًا أنه يمكن لعديد السفن أن تمر عبره.

وكان المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء إبراهيم ذو الفقاري، قد قال إن أي استهدافات لمحطات الكهرباء في إيران سيقابل بإغلاق كامل لمضيق هرمز، حتى يجري إصلاح الأعطال.

“جريمة حرب”

وفي موقف آخر، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أن استهداف منشآت الطاقة والكهرباء هو عمل يناقض القوانين الدولية.

وأوضحت رسالة عراقجي، أن هذه المحطات تزود المنشآت المدنية مثل المستشفيات بالكهرباء بالإضافة إلى المواطنين، مشددة على أن استهدافها يعد جريمة حرب، ويجب التعامل معه وفق هذا الأساس.

وكان ترمب قد هدّد السبت باستهداف محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز بالكامل أمام جميع السفن في غضون 48 ساعة.

ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على إيران عبرت مضيق هرمز بالتنسيق مع الجانب الإيراني سفن تابعة لدول عدة، منها باكستان وتركيا والهند والعراق.